٥٦٧٨ / ٥ - وَخَالَفَ ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: فَقَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِتِ يَزِيدَ قَالَتْ: "نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُمْلَةً ... " الْحَدِيثَ، وسيأتي بتمامه في سورة الأنعام.
فيحتمل أنه وهم من بعض الرواة، ويحتمل أن كل واحدة مِنَ السُّورَتَيْنِ نَزَلَتْ جُمْلَةً، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٥٦٧٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وكيع، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ: "كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ، وَهِيَ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ) فَرَكِبَ نَاقَتَهُ سَاعَةً حَتَّى رَبَعَ الْوَحْيُ ثُمَّ بَعَثَهَا فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا، فَمَا نَزَلْنَا- حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا طَائِفَةً مِنْهَا". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعِ.
٥٦٨٠ - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: "كَانُوا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرُوا هَذِهِ الْآيَةَ: (اليوم أكملت لكم دينكم) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ... " الْحَدِيثَ. فَقَالَ عُمَرُ: فَأَكْمَلَ اللَّهُ لَنَا الْأَمْرَ فَعَرَفْنَا أَنَّ الْأَمْرَ، بَعْدَ ذَلِكَ فِي انْتِقَاصٍ.
قُلْتُ: أَصْلُ مَخْرَجِهِ عِنْدَهُمْ مِنْ حَدِيثِ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عمر دون ما هنا.
٥٦٨١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يَزِيدُ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ: "تَاهُوا فِي اثْنَيْ عَشَرَ فَرْسَخًا أَرْبَعِينَ عَامًا، وجعل لهم حجراً مثل رأس التنور يحمل عَلَى ثَوْرٍ. فَإِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا وَضَعُوهُ، فَضَرَبَهُ موسى- عليه السلام- فانفجرت مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا، فَإِذَا سَارُوا حَمَلُوهُ عَلَى ثَوْرٍ وَاسْتَمْسَكَ الْمَاءُ".
٥٦٨٢ - قَالَ: وَثَنَا يَزِيدُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ عكرمة "في قوله: (فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأرض) قَالَ: مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.