بِصَوْتِهِ الْأَشَدِّ فَقَرَأَ: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) إلى قوله: (بما كنتم تكنزون) فَأَمَرَهُ عُثْمَانُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الرَّبَذَةِ".
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ بِسَنَدِهِ فِي كِتَابِ الْإِمَارَةِ فِي بَابِ طَاعَةِ الْأَمِيرِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا.
٥٧١٩ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "قَرَأَ أَبُو طَلْحَةَ هَذِهِ الآية: (انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا ... ) الْآيَةَ فَقَالَ: مَا أَسْمَعُ اللَّهَ عَذَرَ أَحَدًا. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا مُجَاهِدًا حَتَّى مَاتَ بِهَا". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ.
٥٧٢٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الْجَرِيرَ عَلَى ظَهْرِهِ عَلَى صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، فَانْقَلَبْتُ بِأَحَدِهِمَا إلى أهلي وجئت بِالْآخَرِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى رَبِّي، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي كَانَ. فَقَالَ لِي: انْثُرْهُ فِي الصَّلَاةِ. فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ- وَسَخِرُوا بِهِ-: لقد كان الله، غَنِيًّا عَنْ صَاعِ هَذَا الْمِسْكِينِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ-: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ في الصدقات) إلى قوله: (ولهم عذاب أليم) .
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.
٥٧٢١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: "مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ من المهاجرين والأنصار ... ) حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ. فَقَالَ عُمَرُ: انْصَرِفِ انْصَرِفْ. فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ فَقَالَ: أَقْرَأَنِيهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. فَقَالَ: لَا تُفَارِقْنِي حَتَّى نذهب إليه. فجاء فاستأذن وهو متكىء فَأَذِنَ لَهُ. فَقَالَ: زَعَمَ هَذَا أَنَّكَ أَقْرَأْتَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.