الْعَرَبِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي. قَالَ: فَذَهَبَ إِلَيْهِ. قَالَ: يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَقَالَ لَهُ: مَنْ رَسُولُ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ؟ قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ، فقال: يا رسول الله، قد أخبرتك إنه أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ لِي: كَذَا وَكَذَا. فقال: ارجع إليه الثانية فقل له مثلها- أراه فذهب- فقال له مثلها، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله، قد أخبرتك إنه أعتى من ذلك. قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ. فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، قَالَ: فَأَعَادَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْكَلَامَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- سَحَابَةً حِيَالَ رَأْسِهِ فَرَعَدَتْ فَوَقَعَتْ مِنْهَا صاعقة فذهبت بقحف رَأْسَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- (وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فيصيب بها من يشاء) إلى (المحال) .
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي سارة. لَكِنْ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ؟ فَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ ديلم بن غزوان كما رواه البزار نحو ما تقدم ورواه النَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ.
٥٧٤٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا هَمَّامُ، عَنْ الْكَلْبِيِّ "فِي قَوْلِهِ: (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) قَالَ: يَمْحُو مَا يَشَاءُ مِنَ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْأَجَلِ وَيَزِيدُ فِيهِ مَا يَشَاءُ. قَالَ هَمَّامٌ: قُلْتُ لِلْكَلْبِيِّ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهِ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
٥٧٤٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "قَرَأَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (وَمَنْ عنده عِلْمُ الكتاب) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.