٥٩٣٠ / ٦ - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ- يِعْنِي أَبَا بَكْرٍ- عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ، وَنَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ- أَحْسَبُهُ قَالَ: فِي الْمَسْجِدِ- وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى".
وَقَالَ: لَمْ يَرْوِهِ هَكَذَا إِلَّا الْهَجَرِيُّ وَلَا روَى ابْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْهَجَرِيِّ غَيْرَهُ.
٥٩٣١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أحرف عليماً حكيماً غفوراً رحيماً".
َرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ... فَذَكَرَهُ.
٥٩٣٢ / ١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يوسف الأزرق، أبنا الْعَوَّامُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ قَالَ: "أَتَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي الْقُرْآنِ، فَاسْتَقْرَأَهُمَا فَاخْتَلَفَا، فَقَالَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَحْسَنْتَ. فَقَالَ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أقرأ القرآن على سبعة أحرف".
٥٩٣٢ / ٢ - قال أحمد بن منيع: وثنا يزيد، أبنا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "أَتَانِي جِبْرِيلُ. فَقَالَ: اقْرَأ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ شَافٍ كَافٍ".
قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِنْ طَرِيقِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ بِهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مِن طَرِيقِ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ، عن أبي بن كعب فجعله من مسند أبي بن كعب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.