للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ل]

[المحلَّة]: المنزل في أي زمان كان.

[م]

[المَحَمَّة]: أرضٌ مَحَمَّة: أي ذات حُمّى، قال الغنوي (١):

وماءُ سماء كان غير مَحَمَّةٍ … بِداويَّةٍ تجري عليه جَنوبُ

***

مِفْعَل، بكسر الميم

[ش]

[المِحَشّ]: الذي يُحَشُّ به الحشيش.

والمِحَشّ: لغةٌ في المَحَشّ الذي يجعل فيه الحَشيش.

[ط]

[المِحَطّ]: الذي يوشم به. قال (٢):

كأنَّ مَحَطّاً في يدي حارثيةٍ … صَناعٍ عَلَتْ مني به الجلدَ من عَلُ

يصف جلده بالتشقق من الكِبَر.

[م]

[المَحَمّ]: الذي يحمُّ فيه الماء: أي يُسَخَّن.

***

و [مِفْعَلة]، بالهاء

[س]

[المِحَسَّة]: الفِرْجَوْن، وهي ما يُحَسُّ به الدابة: أي يُنْفَضُ عنه التراب.

[ف]

[المِحَفَّة]: مركبٌ من مراكب النساء.

***


(١) لم نهتد إِليه، وهناك أكثر من شاعر غنوي أشهرهم طفيل وكعب بن سعد - ينظر ديوان الأدب والمجمل والعين والجمهرة والاشتقاق -.
(٢) البيت للنمر بن تولب، ديوانه: (٨٥)، والجمهرة: (٦١/ ١)، والصحاح واللسان والتاج (حطط)، وقبله:
فُضُوْلٌ أراها في أديميَ بعدما … يكونُ كَفَافَ اللحمِ أو هو أفضلُ