وهو عند الفقهاء لا يكره؛ إِلا ما يروى عن مجاهد من كراهة الوضوء بالماء المسخن إِلا لضرورة.
والحميم: العرق، يقال لداخل الحمام:
طاب حميمك. قال أبو ذؤيب (٣):
تأْبى بدرَّتها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ … إِلا الحميمَ فإِنه يتبضَّعُ
يُروى بالصاد والضاد.
والحميم: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر.
وحميم الرجل: قريبه الذي يهتم بأمره، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ (٤).
قال:
وكم من حميمٍ أو خليل رُزِئتُهُ … فلم أبتئس والرزء فيه جليل
***
و [فَعيلة]، بالهاء
[د]
[الحَديدة]: واحدة الحديد.
[ر]
[الحَريرة]: واحدة الحرير.
والحَريرة: دقيقٌ يُطبخ بلبنٍ.
(١) سورة النبأ ٧٨ الآية ٢٥. (٢) ورد في الفائق: (٣٢٠/ ١)، وفي اللسان: (حمم) أنه ﷺ كان يغتسل بالحميم. (٣) ديوان الهذليين: (١٧/ ١) وفيه: «استكرهت» بدل «استغضبت» وذكر شارحه وكذلك محققه رواية: «استغضبت». وجاء البيت في اللسان والتاج في مادتي (بصع) و (بضع) حسب الروايتين اللتين أشار إِليهما المؤلف. (٤) سورة الشعراء ٢٦ من الآية ١٠١.