وراكضة ما تستجن بجُنَّةٍ … بغير حِلال غادرته مجعْفَلِ
والحِلال: متاع الرجل، قال الأعشى (٣):
فكأنها لم تلق ستة أشهر … ضرّاً إِذا وضعت إِليك حِلالها
ويروى جلالها، بالجيم.
[م]
[الحِمام]: قدر الموت.
***
فَعول
[ر]
[الحَرور]: شدة الحر، يكون بالنهار، قال الراجز (٤):
ونسجت لوامعُ الحَرُورِ
سبائباً كسرق الحرير
(١) البيت من معلقته، ديوانه شرح ثعلب: (٣٣) وشرح المعلقات العشر (٥٧)، وروايتهما «إِذا طَرَقَتْ» وكذلك في اللسان (حلل)، وفي الخزانة: (١٩/ ٣): «إِذا طلعت». (٢) والبيت له في اللسان (جعفل) و (حلل)، قال عن ابن بري: «ومُجَعْفَل: نعتٌّ لِحلال، والمجعفل: الصريع الملقى وجاء طفيل في اللسان مطلقاً عند المؤلف وفي اللسان، ولعله حينما يطلق يكون المراد به: طفيل بن عوف الغنوي. (٣) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي، ديوانه: (٢٥٨) وروايته «جلالها» بالجيم، والبيت في اللسان: «حلالها» بالحاء. (٤) الرجز للعجاج، ديوانه: (٣٤٤/ ١)، وبينهما بيت ثالث، فسياقه: ونَسَجَتْ لوامعُ الحَرُورِ … برَقْرقانِ آلِها المسْجورِ سبائباً كَسَرَق الحرير وسَرَقُ الحرير: شُقَقُهُ.