[الحزازة]: واحدة الحزاز؛ وأهل اليمن يسمون القَوْباء حزازة (١).
والحزازة: الهم والغيظ، يحز القلب، قال زفر بن الحارث الكلابي (٢):
وقد ينبت المرعى على دِمَن الثرى … وتبقى حزازات النفوس كما هيا
[ط]
[الحَطاطة]: بَثْرَةٌ تخرج في الوجه.
[م]
[الحمامة]: واحدة الحَمام، يقال للذكر والأنثى، و
في الحديث عن عمر (٣): «في الحمامة شاة» يعني إِذا قتلها المحرم، وكذلك عن عثمان وعلي، وهو قول الشافعي ومن وافقه. وعن مالك: في حمام الحرم شاةٌ وفي حمام الحِلّ قيمتها. وعند أبي حنيفة وأصحابه في الحمامة قيمتها.
***
فُعال، بضم الفاء
[ب]
[الحُباب]: الحية.
والحُباب: من أسماء الرجال،
والحُبَاب ابن المُنذر (٤): من أصحاب النبي ﵇ من الأنصار ثم من الخزرج وهو
(١) ولا يزال هذا هو اسمها، وتجمع على: حَزَاز. (٢) البيت من قصيدة له قالها بعد وقعة مرج راهط التي هزمت فيها الزبيرية والقيسية على يد المروانية واليمنية، انظر تاريخ الطبري: (٥٤١/ ٥)، والأغاني: (١٩٥/ ١٩)، والبيت في الصحاح واللسان والتاج (حزز). (٣) قول عمر وغيره من الفقهاء عند الإِمام الشافعي في الأم: (فدية الحمام) (٢١٤/ ٢). (٤) وهو شاعر شجاع صاحب رأي في الجاهلية والإِسلام، توفي نحو: (٢٠ هـ) - انظر الإِصابة: (٣٠٢/ ١) وسيرة ابن هشام: (٣٣٩/ ٤، ٢٥٩/ ٢) وهو القائل: «أنا جُذَيلها المحكَّك وعذيقها المرجّب».