قال مطرف بن عبد اللّه بن الشخير (١): «إِنْ خير الأمور [أوساطها](٢) والحسنة بين السيئتين، وإِنْ شر السير الحقحقة.
قوله: الحسنة بين السيئتين يقول: الغلو سيئة والتقصير سيئة، والاقتصاد بينهما حسنة.
ويقال: الحقحقة في الأعمال وفي السير:
إِتعاب ساعة وكف ساعة، و
في الحديث (٣): «إِياكم والحقحقة في الأعمال فإِن أحب الأعمال إِلى اللّه تعالى ما داوم عليه العبد وإِنْ قل».
[ل]
[الحلحلة]: يقال: حَلْحل بالناقة: إِذا قال لها: حَلْ، وهو من زجر الإِبل.
ويقال أيضاً: حلْحلْتُ القومَ: إِذا أزلتهم عن مواضعهم.
[م]
[حَمْحَمة] الفرس: دون الصهيل.
[و]
[الحوحوة]: حَوْحَى حَوْحاةً: إِذا قال:
حَوْ، وهو زجر للمعز.
(١) هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير الحرشي العامري، تابعي ولد في حياة الرسول ﷺ وتوفي نحو سنة (٨٧ هـ) وله كلمات مشهورة في الحكمة، وانظر وفيات الأعيان: (٩٧/ ٢)، ومقولته هذه قالها لابنه لما رآه يغالي في تعبده كما في غريب الحديث: (٣٩٨/ ٢) واللسان (حقق). (٢) جاء في الأصل (س) وفي (لين): «أوسطها» وفي بقية النسخ وكذلك في اللسان: «أوساطها». (٣) طرف حديث لأم سلمة عند ابن ماجه في الزهد: باب المداومة على العمل رقم: (٤٢٣٧)؛ وأحمد في مسنده: (٣٥٠/ ٢) وليس فيه لفظة الشاهد (الحقحقة) وفي رواية: «وإِنْ كان يسيراً» ولعائشة عند ابن ماجه في نفس الكتاب والباب، رقم: (٤٢٣٨) يلفظ « .. وكان أحب الدين إِليه الذي يدوم عليه صاحبه».