للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فُعلَى، بضم الفاء

[ب]

[رُبَّى]: شاةٌ رُبَّى: وهي التي وضعت حديثاً، والجميع الرُّباب.

وقيل: هي الشاة تحبس في البيت للبن، و

في الحديث عن النبي (١):

«لا تأخذ الشافعَ ولا الرُّبَّى ولا حَزْرَةَ الرجلِ فإِنه أحق بها، وخذ الثَّنِيَّة والجَذَعَةَ فإِن ذلك وسط الغنم».

قال الشافعي: الجذعة من الضأن تجزئ عن الثَّنيَّةِ من المعز، وقال أبو حنيفة: لا يجزئ إِلا الثني منها، قال مالك: تُجزئ الجذعة منهما.

[ك]

[الرُّكَّى]: يقال: شحمة الرُّكَّى: التي تذوب ولا تُعَنِّي صاحبها، يُضرب مثلاً لمن ينال الشيء ولا يُعَنِّيه.

***

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود

[ح]

[رَحّاء]: جَفْنَةٌ رحاء، بالحاء: أي منبسطة.

[خ]

[رَخّاء]: أرض رَخّاء: أي رخوة.

***

فَعْلان، بفتح الفاء

[ب]

[الرَّبان]: قال أبو عبيد: أخذ الشيءَ بِرَبّانِه: أي بجميعه.

***

[ومن المنسوب]

[ب]

[الرَّبّاني]: واحد الرَّبانيين، وهم العلماء،


(١) هو من حديث عمر أخرجه مالك في الموطأ في الزكاة، باب: ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة (٢٦٥/ ١) والحديث في غريب الحديث: (٢٥٦/ ١ - ٢٥٧)؛ وهو في الفائق: (٢١٧/ ٢) وفيه أقوال الأئمة الثلاثة، وانظر الموطأ: (٢٦٥/ ١).