[الرَّبْرَبُ]: القطيع من البقر والظِّباء، قال النابغة (٣):
ترى كُلَّ ذَيّالٍ يُعارضُ رَبْرَباً … إِلى كل رَجَّافٍ مِنْ الرَّمْلِ سَائِلِ
رَجَّاف: لا يتمالك من لينه.
[ح]
[الرَّحْرَحُ]،
بالحاء: الواسع، يقال: إِناء رَحْرَح (٤) قال الأغلب (٥):
يَغْدُو بِدَلوٍ ورِشَاءٍ مُصْلح
إِلى إِزاءٍ كالمِجَنِّ الرَّحْرَحِ
الإِزاء: مَصَبُّ الماءِ في الحوضِ.
(١) سورة آل عمران: ٧٩/ ٣ (٢) هو ابن أحمر، ديوانه (٦١) وفيه «مقتفر» بدل «معتصر»، واللسان والتاج (عصر) والمقاييس: (٤٨٣/ ٢)، وفي اللسان (ربب) حرفت «معتصر» إلى «مفتقر». (٣) ديوانه (١٥٢) وفيه: «هائل» بدل «سائل». (٤) بعدها: «أي واسع» في هامش (ت) وفي متن بقية النسخ. (٥) هو الأغلب بن سعد العجلي: شاعر راجز معمر، عاش طويلاً وأدرك الإِسلام فأسلم وحسن إِسلامه ونزل بالكوفة، واستشهد في وقعة نعاوند (٢١ هـ ٦٤٢ م)، انظر في ترجمته: الشعر والشعراء: (٣٨٩) والأغاني: (٢٩/ ٢١ - ٣٥).