للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لازمة نحو العين الجارية، قال الجعدي (١):

حِجارةُ قَلْتٍ بِرَصْراصَةٍ … كُسِيْن غُثَاءً مِنْ الطَّحْلُبِ

[ض]

[الرَّضْراضَةُ]: المرأة الكثيرة اللحم.

[ق]

[الرَّقْراقَةُ]،

بالقاف: المرأة التي كأن الماء يجري على وجهها، من نعيمها.

[ك]

[الرَّكْراكَةُ] من النساءَ: العظيمة العجيزة والفخذين.

***

فَعْلَلَان، بفتح الفاء واللام

[ح]

[رَحْرَحَان]،

بالحاء: اسم مكان، قال عباس بن مرداس (٢):


(١) هو: النابغة الجعدي قيس بن عبد اللّه الجعدي العامري، شاعر فحل، مُخَضرم عاش طويلاً، وأسلم وحضر صفين مع علي، ونزل الكوفة، ورحل إلى أصبهان وفيها مات نحو: (٥٠ هـ ٦٧٠ م)، وبيته هذا في اللسان والتاج (رصص) والرواية فيهما «غشاء»، وللجعدي تراجم كثيرة، انظر الشعر والشعراء: (١٥٨ - ١٦٤)، وطبقات فحول الشعراء: (١٠٣)، والأغاني: (١/ ٥ - ٣٢).
(٢) البيت له في معجم البلدان لياقوت: (١٦/ ٣) ورواية عجزه فيه:
وَأَحَشن إلاَّ رحرحان فراكسا
وجاء في الأغاني: (٣٠٠/ ١٤) قوله: «وبيت العباس، مصراعه الثاني:
تَوَهَّمتُ منه رحرحان فراكسا
وغيَّره يزيد بن معاوية فقال:
وقفتُ به يوماً إلى الليل حابساً»
والعباس بن مرداس السلمي: فارس شاعر شديد العارضة سيد في قومه مخضرم أسلم بعد الفتح فكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه الرسول ليتألفه ولكنه غضب لتفضيل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، توفي نحو: سنة (١٨ هـ نحو ٦٣٩ م) (وله تراجم كثيرة في المراجع)، انظر خزانة الأدب: (٧٣/ ١)، والشعر والشعراء: (٤٦٧ - ٤٧٠)، والأغاني: (٣٠٢/ ١٤ - ٣٢٠).