أي: ببعير ضخم.
[ع]
[الرَّعْراعُ]: شاب رعراع: أي متحرك، والجمع: رَعَارع.
ورعْراعُ الناسِ: مثل رعاعهم، وهم صغار الناس وسفِلَتُهم.
[ف]
[الرَّفْرافُ]: الظليم يرفرف جناحيه في طيرانه: أي يحرك ثم يعدو.
[ق]
[الرَّقْرَاقُ]: رَقْراق السَّراب: ما ترقرق منه: أي جاء وذهب، وكُلُّ شيء له تلألؤ فهو رقراق.
[م]
[الرَّمْرامُ]: حشيش الربيع، قال الطرماح (١):
هَلْ غَيْرُ دارٍ بَكَرَتْ رِيحُها … تَسْتَنُّ في جَائِلِ رَمْرَامِها
ويقال: إِنْ الرَّمْرَام عُشْبة شديدة الخضرة، لها زهر أصفر.
وقال بعضهم: الرَّمْرام: نبت أغبر يُشْفَى به لدغ العقرب.
***
و [فَعْلالة]، بالهاء
[الرَّجْراجة]: كتيبة رَجْراجة: تمخض ولا تكاد تسير لكثرتها، قال ابن الأسلت (٢):
بَيْنَ يَدَي رَجراجةٍ فَخْمَةٍ … ذاتِ عَرانينَ ودُفَّاعِ
وجارية رَجْراجةٌ: يترجرج لحمها.
[ص]
[الرَّصْراصَةُ]: الأرض الصُّلبة.
قال الخليل (٣): الرَّصْراصة: حجارة
(١) ديوانه تحقيق الدكتور عزة حسن: (٤٣٩)، واللسان (رمم).
(٢) هو: أبو قيس صيفي بن عامر الأسلت الأوسي، شاعر حكيم جاهلي، أدرك الإسلام، ومات قبل أن يسلم، ترجم له ابن سعد في الطبقات: (٣٨٣/ ٤ - ٣٨٥).
(٣) قول الخليل في المقاييس: (٣٧٤/ ٢).