لعمرك ما لَيْلَى بورهاء عِنفصٍ … ولا عشَّةٍ خلخالُها يتقعقعُ
الورهاء: الحمقاء. والعِنفص:
الخبيثة (١).
ويقال: نخلة عَشَّة: إذا دق أعلاها وقَلَّ سَعَفُها، وشجرة عَشَّةٌ، قال جرير (٢):
فما شجراتُ عِيصِكَ في قريشٍ … بعشّاتِ الفروعِ ولا ضواحي
[ف]
[العَفَّة]: امرأة عَفَّةٌ: أي عفيفة.
[ك]
[العَكَّة]: عَكَّةُ الحرِّ: فورتُهُ مع سكون الريح.
والعَكَّة: الرملة التي أحمتها الشمسُ.
[ل]
[العَلَّة]: يقال: هم بنو عَلاَّت: إذا كانوا من نسوة شتّى. الواحدة: عَلَّة، قال القطامي (٣):
كأنَّ الناسَ كلَّهمُ لأمٍّ … ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعاً
[م]
[العَمَّةُ]: أخت الأب.
***
[ومن خفيف هذا الباب]
[ل]
[عَلْ]: لغة في حَلْ: وهو زجر للمعز.
[ن]
[عَنْ]: حرف من حروف الجر، معناه المجاوزة.
ويكون اسماً كقوله (٤):
(١) جمع صاحب التاج في (عنفص) المعاني التي أوردها اللغويون للكلمة، فهي: المرأة البذيئة، وقيل: قليلة الحياء، وقيل: هي القليلة الجسم، وقيل: كثيرة الحركة، وقيل: القصيرة، وقيل: المختالة المعجبة، وقيل الداعرة الخبيثة - وأورد البيت السابق -.
(٢) ديوانه: (٧٨)، والمقاييس: (٤٥/ ٤)، والجمهرة: (١٩٤/ ٣)، واللسان والتاج والعباب (عشش).
(٣) ديوانه (ص ٤٢).
(٤) البيت لقطري بن الفجاءة من أبيات في الحماسة (٣٥/ ١)، وفي روايته:
« … مرةً … »
بدل
« … تارةً … »،
وكذلك في ديوان الخوارج: (١٧١).