للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فلقد أَراني للرماح دريَّةً … مِنْ عَنْ يميني تارة وأمامي

[هـ]

[عَهْ]: صِيَاحٌ بالغنم.

[و]

[عَوْ]: زَجْرٌ للمعز.

***

فُعْلٌ، بضم الفاء

[ث]

[العُثُّ]،

بالثاء معجمة بثلاث: دويبة تأكل الأدم والصوف.

[ر]

[العُرُّ]: الجَرَبُ، ويقال: هو قروح تخرج بأعناق الإبل، وليس هو بالجَرَب.

قال النابغة (١):

وحَمَّلْتَني ذنبَ امرئ وتركْتَهُ … كذي العُرِّ يُكوَى غَيْرُهُ وهو راتعُ

[س]

[العُسُّ]: القَدح الضخم، وجمعه:

عساس وعِسسة.

[ش]

[عُشُّ] الطائر: الذي يجمعه من حطام الشجر فيفرِّخ فيه، والجمع: عِششة وأعشاش.

[ض]

[العُضُّ]،

بالضاد معجمة: النوى المرضوخ تعلفه الإبلُ، قال الأعشى (٢):

من سراةِ الهجان صلَّبها العُضْ … ضُ ورَعْيُ الحمي وطولُ الحيال


(١) ديوانه: (١٢٦)، ورواية أوله:
«لََكَلَّفْتَني … »
واللام فيه داخلة في جواب قسمٍ جاء في بيتٍ سابق. وهو برواية
«فحملتني … »
في الجمهرة: (٨٤/ ١) واللسان والتاج (عرر)، وجاءت روايته في الخزانة: (٤٦١/ ٢) وأدب الكاتب: (٢٤٠)، والاقتضاب: (٣٧١):
حمَلْتَ عليَّ ذَنْبَهُ وتَرَكْتَهُ … كذي العرِّ …
إلخ وذكر في الخزانة: (٤٦٤) برواية:
«وكلفتني … ».
(٢) ديوانه: (٢٩٧)، والمقاييس: (٥٠/ ٤)، والجمهرة: (١٠٤/ ١)، واللسان والتاج (عضض، حيل).