في حديث (١) النبي ﵇: «إن اللّه أذهب عنكم عُبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي».
[م]
[العُميَّة]: مثل العبية.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
[د]
[العدُّ]: الماء الذي له مادة، فهو لا ينقطع، وجمعه: الأعداد، قال ذو الرمة (٢):
دعت مَيَّةَ الأعدادُ واستبدلت بها … خناطيلَ آجالٍ من العِينِ خُذَّلِ
يعني: أنها انتجعت الأعداد لما نشَّت مياه الغُدُر واستبدلت بها منازلها العِينَ بعدها. و
في الحديث (٣): «لمّا أقطع النبي ﵇ الأبيض بن حمّال المارِبيّ المِلحَ الذي بمأرب؛ قيل له: أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدَّ. فرجعه منه».
[ز]
[العِزُّ]: خلاف الذُلِّ.
[ض]
[العضُّ]: يقال: رجل عِضٌّ، بالضاد معجمة: إذا كان داهية، ويقال: إن فلاناً لعِضّ مالٍ وعِضّ سفرٍ: إذا كان قويّاً على ذلك.
(١) من حديث أبي هريرة عند أبي داود: (٥١١٦)؛ وأحمد: (٣٦١/ ٢؛ ٥٢٤). (٢) ديوانه: (١٤٥٥/ ٣)، واللسان (عدد)، والخَنَاطِيلُ: الطوائف والجماعات، والإجل: القطيع. (٣) هو من حديث أبيض بن حمّال الماربي الحميري لما وفد عليه ﷺ (أبو داود: ٣٠٦٤)؛ الترمذي: (١٣٩٧)، وقال: «حديث غريب، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم في القطائع، يرون جائزاً أن يقطع الأمام لمن رأى ذلك: وقارن مع أبي عبيد في روايته ورأيه في حجية الخبر: (غريب الحديث: ٢٣٢/ ١ - ٢٧٣)؛ وعن أبيض بن حمال وروايته هذه انظر: طبقات ابن سعد: (٥٢٣/ ٥)، الاستيعاب: (١٣٨/ ١) ودرّ السحابة للشوكاني بتحقيق د. العمري: (٥٠٩؛ ٧٦٣ (١٣٥)).