والعُرَّة: العَذِرة، و
في الحديث (١): «لعن اللّه بائع العُرَّة ومشتريها». و
في حديث (٢) عائشة: «مال اليتيم عُرَّة لا أخلطه بمالي».
ويقال: لا تَدْنُ من فلان فتصيبك منه عُرَّة:
أي لُطَخُ قذرٍ أو عيب.
والعُرَّة: سلح الحمام ونحوه من الطير، قال الطرماح (٣):
في شَنَاظِي أُقَنٍ بينها … عُرَّةُ الطير كصوم النعام
صوم النعام: ذرْقه.
[ف]
[العُفَّة]: بقية اللبن في الضرع.
[ك]
[عُكَّة] السمنِ: إناؤه، والجمع: عُكك وعِكاك.
[ن]
[العُنَّة]: الحظيرة من الخشب تجعل للإبل، والجميع: العُنَن، قال الأعشى (٤):
ترى اللحم من ذابلٍ قد ذوى … ورَطْبٍ يُرفّع فوق العُنَنْ
قال أبو بكر: العُنَّة الخيمة، وفي المثل (٥): «كالمهدِّر في العنة»: إذا أوعد ولم يقدم.
ويقال: لقيته عين عُنَّةٍ: أي فجأة.
وأعطيته عين عُنَّةٍ: أي خاصة.
***
ومن المنسوب
(١) هو في المقاييس: (عر): (٣٣/ ٣).
(٢) لم نجده.
(٣) ديوانه: (٣٩٥) والمقاييس: (٣٤/ ٤، ١٢٢/ ١)، والجمهرة: (١٦٧، ٨٩، ٥٩/ ٣، ٨٤/ ١)، واللسان والتاج (شنظ، قنا) والشَّنَاظي: أطراف الجبال ونواحيها، ر الأُقَنُ: حُفر بين الجبال ينبت فيها الشجر.
(٤) ديوانه: (٣٦٤)، واللسان (عنن).
(٥) المثل رقم (٣٠٣١) في مجمع الأمثال (١٤١/ ٢).