للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال: عَقَّ الماءَ: أي جعله عُقاقاً، قال في عمرَ بن عبد العزيز (١):

بحرُكَ عذبُ الماءِ ما أعقَّهُ … ربُّكَ والمحرومُ من لم يُسْقَهُ

[ل]

[الإعلال]: أعلَّ القومُ: إذا شربت إبلهم العَلَل.

ويقال: أعللْتُ الإبلَ: إذا أصدرتها قبل الري.

ويقال: لا أَعَلَّكَ اللّهُ تعالى: أي لا أصابك بِعِلَّةٍ.

[م]

[الإعمام]: رجلٌ مُعِمٌّ مُخْوِلٌ: أي كريم الأعمام والأخوال، قال [امرؤ القيس] (٢):

بجيد معمٍّ في العشيرة مُخْوِلِ

وفيه لغتان: يقال بالكسر والفتح.

وأعمَّ الرجلُ: إذا صار عَمّاً، وأخال: إذا صار خالاً.

[ن]

[الإعنان]: أعْنَنْتُ الفَرَسَ: إذا جعلت له عناناً.

ويقال: أعننت الشيءَ: أي عَرَّضته.

ويقال: أعنَّ المطيةَ: إذا صرفها لغير قصدٍ. عن الأصمعي، وأنشد (٣):

يَقَرُّ لِعيني أن أراني وصحبتي … نُعِنُّ المطايا نحوها ونُحيرها

***

التفعيل


(١) البيت في اللسان (عقق). ونسبه إلى الجعدي، ولم يعرف من هو الجعدي، والنابغة الجعدي مات قبل مولد عمر.
(٢) اسم الشاعر ليس في الأصل (س) ولا في (ت، م ١) وأخذ من (ل ١، نيا)، وهو من معلقة امرئ القيس، ديوانه: (٢٢)، وشرح المعلقات للزوزني: (٢٤)، وصدره:
فأَدْبرنَ كالجزْعِ المفصَّلِ بَيْنَهُ
(٣) البيت لذي الرمة، ديوانه: (٢٢٤/ ١)، وفي روايته:
«يقر بعيني … »
و
« … نُجِيْرُها»
بالجيم.