الأرض في ظلام وبرق، قال (١):
عسعس حتى لو نشاء ادَّنى … كان لنا من ناره مقتبسُ
أي: إذا دنا، فأدغم الذال في الدال.
وعسعس الذئبُ وغيره من السباع: إذا طاف بالليل.
[ط]
[العطعطة]: حكاية أصوات القوم إذا غَلبوا قوماً فقالوا: عِيْط عِيْط.
[ظ]
[العظعظة]: نكوصُ الجبان عن قِرْنه.
والعظعظة: التواء السهم إذا لم يقصد الرميَّة.
[ن]
[العنعنة]: عنعنة تميم: أن يبدلوا من الهمزة عيناً كقوله:
إن الفؤاد على الذَّلْفاءِ قد كَمِدا … وحُبُّها موشكٌ عن يَصْدَعَ الكبدا
أي: أن.
[هـ]
[العهعهة]: عَهْعَه بالغنم: إذا قال لها:
عَهْ عَهْ.
[و]
[العوعوة]: عَوْعا بالمعز عوعاةً: إذا قال لها عُوعُو.
[ي]
[العَيْعَيَة]: عاعا بالمعز عاعاةً: إذا قال لها عاعا.
***
[التفعلل]
[س]
[التعسعس]: تعسعس الذئبُ: إذا طاف وطلب الصيد بالليل.
وقال الشيباني: التعسعس: الشَّمُّ، وأنشد (٢):
كمنخر الذئبِ إذا تَعَسْعَسا
***
(١) البيت دون عزو في المقاييس: (٤٢/ ٤) بهذه الرواية، وهو في اللسان والتاج (عسعس) وروايته:
عَسْعَسَ حتى لو يشاء ادَّلى … كان له من ضوئه مقتبسُ
وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع، ويُنسب إلى امرئ القيس - انظر ملحقات ديوانه (ص ٤٦٣).
(٢) الشاهد في اللسان والتاج (عسس) دون عزو.