وخضراءَ في وَكْرَيْن عَرْعَرْتُ رأسَها … لأُبْلِيَ إن فارقتُ في صاحبي عُذْرا
يعني قارورة. وقوله: في وكرين: أي غلافين. يقال: عرعرت وغرغرتُ، بالعين والغين.
[س]
[العسعسة]: عَسْعَسَ الليلُ: إذا أقبل ظلامه.
وعسعس: إذا أدبر. وهو من الأضداد، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ﴾ (٢)
فُسِّر على الوجهين جميعاً. وقيل: ليس من الأضداد، ولكن يقال: عسعس: إذا لم تستحكم ظلمته، وذلك لأوله وآخره، قال رؤبة (٣):
حتى إذا الصبح بها تَنَفَّسَا
وانجاب عنها ليلها وعَسْعَسا
ويقال: عَسْعَسَت السحابةُ: إذا دنت من
(١) ديوانه: (١٤٤١/ ٣)، وروايته: «إذْ» بدل «إن» واللسان والتاج (عرر) وروايتهما «إذا» وانظر المقاييس: (٣٨/ ٤) وشرح «عرعرت» فيه كشرح المؤلف. وجاء البيت أيضاً في اللسان في (غرغر) بالغين المعجمة قال: والغرغرة: كسر رأس الزجاجة، وجاء في التاج (غرغر) وشرحه بالمعنى نفسه لعرعر. (٢) سورة التكوير: ١٧/ ٨١. (٣) الشاهد ليس في ديوان رؤبة، والبيت الأول منه في ديوان العجاج: (١٩٨/ ١)، والثاني ورد في بعض المصادر مثل الكشاف: (٢٢٤) منسوبا إلى العجاج وكذلك مجاز القرآن لأبي عبيدة: (٢٨٧/ ٢).