للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إذا دعاه فقال: عَتْ عَتْ، وبعضٌ يقول:

عَهْ عَهْ.

[ث]

[العَثعثة]: الفساد، يقال: عثعث وعاث وعَثا، وعَثِي: لغاتٌ كلها.

[ج]

[العجعجة]: عَجْعَجَ: إذا صَوَّتَ.

[ر]

[العرعرة]: يقال: عَرْعَر رأسَ القارورة:

إذا عالجه ليخرجه، قال ذو الرمة (١):

وخضراءَ في وَكْرَيْن عَرْعَرْتُ رأسَها … لأُبْلِيَ إن فارقتُ في صاحبي عُذْرا

يعني قارورة. وقوله: في وكرين: أي غلافين. يقال: عرعرت وغرغرتُ، بالعين والغين.

[س]

[العسعسة]: عَسْعَسَ الليلُ: إذا أقبل ظلامه.

وعسعس: إذا أدبر. وهو من الأضداد، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ﴾ (٢)

فُسِّر على الوجهين جميعاً. وقيل: ليس من الأضداد، ولكن يقال: عسعس: إذا لم تستحكم ظلمته، وذلك لأوله وآخره، قال رؤبة (٣):

حتى إذا الصبح بها تَنَفَّسَا

وانجاب عنها ليلها وعَسْعَسا

ويقال: عَسْعَسَت السحابةُ: إذا دنت من


(١) ديوانه: (١٤٤١/ ٣)، وروايته: «إذْ» بدل «إن» واللسان والتاج (عرر) وروايتهما «إذا» وانظر المقاييس: (٣٨/ ٤) وشرح «عرعرت» فيه كشرح المؤلف. وجاء البيت أيضاً في اللسان في (غرغر) بالغين المعجمة قال: والغرغرة: كسر رأس الزجاجة، وجاء في التاج (غرغر) وشرحه بالمعنى نفسه لعرعر.
(٢) سورة التكوير: ١٧/ ٨١.
(٣) الشاهد ليس في ديوان رؤبة، والبيت الأول منه في ديوان العجاج: (١٩٨/ ١)، والثاني ورد في بعض المصادر مثل الكشاف: (٢٢٤) منسوبا إلى العجاج وكذلك مجاز القرآن لأبي عبيدة: (٢٨٧/ ٢).