وإبراهيم وقتادة ومكحول: هو أن يأكل ما سَدَّ الجَوْعة، ويلبس ما ستر العورة، ولا قضاء عليه. وقال أبو العالية والشعبي: هو أن يشرب من رسل ماشيته، ولا يتعرض لما سواه من ذهب وفضة ونحوهما. وقال عطاء: هو أن يأخذ من ماله إذا احتاج أجرةً معلومة على قدر خدمته. وروي نحوه عن ابن عباس.
[م]
[الاستعمام]: استعمَّ الرجلُ عَمّاً: إذا اتخذه.
***
[التفعل]
[ت]
[التَّعَتُّت]: تَعَتَّتَ الرجلُ في كلامه، بالتاء: إذا لم يستمر فيه.
[د]
[التعدد]: حكى بعضهم: يقال: القوم يتعدَّدون على ألف رجل: أي يزيدون.
[ز]
[التعزز]: تعزَّزَ: أي عَزَّ.
وتعززت الناقةُ: إذا صارت عَزوزاً.
وتعزز لحمها: أي اشتد، وأنشد أبو عمرو بن العلاء (١):
أَجُدٌ إذا ضمرت تعزز لحمُها … وإذا تُشَدُّ بِنِسْعِها لا تَنْبِسُ
أي: لا ترغو.
[ف]
[التَّعَفُّف]: تَعَفَّفَ: إذا تكلَّف العفة.
وتعفف: إذا شرب العُفافة.
[ل]
[التعلل]: تعلل به: أي تلهى.
(١) البيت للمتلمس، ديوانه: (١٨٠) واللسان والتاج (عزز).