للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ش]

[الاعتشاش]: اعتشَّ الطائرُ عُشّاً: أي اتخذه، قال (١):

بحيث يعتشُّ الغرابُ البائض

قال للغراب: بائض (٢) لأن له شِركاً في البيض كما يقال للرجل والد.

وقال ابن الأعرابي: والاعتشاش: أن يمتار القوم مِيرَةً ليست بالكثيرة.

[ل]

[الاعتلال]: اعتلَّ إذا مرض.

واعتلَّ عليه بِعِلَّةٍ، واعتل لقولهِ بِعِلَّة.

[م]

[الاعتمام]: اعتمَّ بالعمامة، قال ذو الرمة (٣):

واعتمَّ بالزَّبَد الجَعْد الخراطيمُ

شَبَّه الزبد على الخرطوم بالعمامة.

واعتمَّ النبات: إذا طال.

واعتمَّ الموج: إذا ارتفع.

[ن]

[الاعتنان]: اعتنَّ له: إذا اعترض.

***

الانفعال


(١) بيت من الرجز لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (جرض) وجاءت فيه وفي التاج (حرض) ثلاثة مشاطير هي:
يَتبعُها ذو كِدْنةٍ جُرائِضُ … لِخشبِ الطَّلح هَصُوْرٌ هائِضُ
بِحَيْثُ يَعْتَشُّ الغُرابُ البائضُ
وهي في اللسان (عشش) دون نسبة، ومشطور الشاهد في التاج (عشش، بيض) واللسان (بيض) دون عزو.
(٢) في (ت، م ١): «جعله بائضاً».
(٣) ديوانه: (٤٠٥/ ١)، وروايته مع صدره:
تَنْجُوْ إذا جَعلتْ تَدمى أخِشَّتُها … وابْتَلَّ بالزَّبَدِ الجَعْدِ الخراطيمُ
فلا شاهد فيه على هذه الرواية، ولكن شارحه ذكر رواية:
«واعْتَمَّ … »،
كما ذكر محققه أن رواية «اعتمَ» جاءت في الصحاح والمحكم والأساس واللسان والتاج (جعد). والأخشة جمع خشاش وهو الحلقة التي تكون في عظم أنف البعير.