[عَرابة] بن أوس: اسم رجلٍ من الأنصار من الأوس، كان جواداً، قال فيه الشماخ (١):
رأيتُ عَرابةَ الأوسيَّ يسمو … إلى الخيراتِ منقطع القرينِ
إذا ما رايةٌ نُصبت لمجدٍ … تلقّاها عَرابةُ باليمين
[وهو عَرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو ابن زيد بن خثعم من بني مالك](٢)
[د]
[العَرادة]: الجرادة.
ويقال: فلان في عَرادة خير: أي في حال خير.
وعَرادة: من أسماء الرجال.
***
فُعَال، بالضم
[ض]
[العُراض]: العريض.
[ق]
[العُراق]: العظم الذي قد أُخذ لحمه، قال أعرابي (٣):
عجبتُ مِنْ نفسي ومن إشفاقها
ومن طرادي الطيرَ عن أرزاقها
(١) من قصيدة مشهورة له، ديوانه: (٣١٩ - ٣٤١)، والشاهد في: (٣٣٥ - ٣٣٦)، وبينهما بيت هو: أفادَ محامِداً وأفادَ مجداً … فليس كجامِدٍ لِحَزٍضَنِينِ وفي (بر ١): «قال فيه نابغة بني جعدة». (٢) ما بين القوسين في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ، وعرابة الأوسي الأنصاري توفي نحو عام: (٦٠ هـ) أدرك الرسول وأسلم صغيراً، وقدم الشام في أيام معاوية (الاشتقاق: ٢٤٥/ ٢). (٣) البيت الرابع في اللسان (عرق) دون عزو، وفيه الشاهد.