[د]
[العَرّادة]: أصغر من المنجنيق.
***
فِعِّيل، بكسر الفاء والعين
[س]
[العِرِّيس]: مأوى الأسد.
[ض]
[العِرِّيض]: الرجل يدخل فيما لا يعنيه، قال (١):
وأَحْمَقُ عِرِّيضٌ عليه غَضاضةٌ … تمرّسَ بي مِنْ حِيْنِه وأنا الرَّقم
أي: الداهية.
و [فِعِّيلة]، بالهاء
[العِرِّيْسَة]: مأوى الأسد، قال الطرماح (٢):
يا طيِّئَ السهل والأجبال موعدكم … كمبتغي الصيد في عِرِّيسَةِ الأَسَدِ
فاعِل
[ز]
[العارز]: العاتب واللائم.
[العارض]: السحاب الذي يستقبلك، قال اللّه تعالى: ﴿هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ (٣) وكل ما استقبلك فهو عارض.
والعارض: الناب، يقال: امرأة نقية العوارض.
(١) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (عرض، غضض) وفي (ت): «قال الطرماح».(٢) الطرماح بن حكيم الطائي، ديوانه: (١٥٨)، وفي روايته:«كالمبتغي … »مكان«كمبتغي … »،والجمهرة: (٣٣١/ ٢) وروايته في اللسان (زبى، عرس):«كمبتغي … ».(٣) من آية من سورة الأحقاف: ٢٤/ ٤٦ ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اِسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.