مُفَعَّل، بفتح العين
[ي]
[المُعَرَّى]: مُعَرّى المرأة: ما عُرِّي من ثيابها، وهو الوجه واليدان والرجلان، قال يصف عجوزاً (١):
لقد لمستُ مُعَرّاها فما وقعَتْ … مما لمستُ يدي إلا على وَتِدِ
***
فَعَّال، بفتح الفاء
[ت]
[العَرَّات]،
بالتاء بنقطتين: مثل العَرَّاض، يقال: رُمْحٌ عَرّات.
[ص]
[العَرَّاص]: السحاب ذو الرعد والبرق، قيل: سمي عَرَّاصاً لاضطرابه، لأن الريح تجيء به وتذهب؛ ومن ذلك يقال: بانت السماء عَرَّاصة: إذا كان لبرقها اضطراب.
ويقال: رمحٌ عَرّاص: أي شديد الاهتزاز والاضطراب إذا هُزَّ؛ وكل مضطربٍ عَرّاص، قال ذو الرمة يصف الظليم وسرعته (٢):
يَرْقَدُّ في ظلِّ عَرّاصٍ ويطردُه … حفيفُ نافجةٍ عُثنونُها حَصِبُ
[ف]
[العَرّاف]: الطبيب، قال (٣):
جعلت لعرّاف اليمامة حُكْمَهُ … وعرّافِ نجدِ إنْ هما شَفَياني
و [فَعّالة]، بالهاء
(١) لم نجد البيت.(٢) ديوانه: (١٢٦/ ١)، والمقاييس: (٣٦٨/ ٤)، واللسان والتاج (عرص، رقد، نفج)، والخزانة: (٢٧٤/ ٣) ويَرْقَدُّ: يعد ويسرع. والنافجة: الريح الشديدة. وعثنونها: أولها أخذه من العثنون.(٣) البيت لعروة بن حزام العذري، الشعر والشعراء: (٣٩٦)، والخزانة: (٢١٦/ ٣)، والأغاني: (١٤٣/ ٢٤، ١٥٦)، وروايته: (حَجْر) بدل (نجد)، وجاءت رواية: (نجد) في اللسان (سلا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.