وهو مصدر. وقيل: العراض: أن يضربها فحلٌ من إبلٍ أخرى.
ويقال: العِراض: حديدة توثر بها أخفاف الإبل لتُعرف آثارها.
[ق]
[العِراق]: بلدٌ معروف.
وعِراقُ القِربة: طِبابتها التي في أسفلها، والجميع: العُرُق. قال ثعلب عن ابن الأعرابي: ومنه سُمّي العراق، شُبِّه بعراق القِرْبة، لأنه أسفل بلاد العرب.
والعِراق: شاطئ البحر على طوله.
والعِراق: شاطئ النهر، وقيل: به سُمِّي العراق لأنه على شاطئ دجلة والفرات حتى يتصل بالبحر.
ويقال: العراق: منابت الشجر، جمعُ عِرْق، وبه سمي العراق.
[ك]
[العِراك]: يقال: أورد إبله العِراك: إذا أوردها جميعاً الماء. وهو مَصْدَرٌ.
[ن]
[العِران]: الخشبة تُجعل في أنف البعير.
وعِران البكرة: عُوْدُها.
ويقال: العِران: المسمار.
والعِران: بُعْدُ الدار.
***
و [فِعَالة]، بالهاء
[ب]
[العِرابة]: الاسم من الإعراب، وهو الإفحاش.
فَعُول
[العَروب]: امرأةٌ عَروب: ضَحّاكةٌ طيبةُ النفسِ متحببةٌ إلى زوجها، والجميع: عُرُبٌ.
قال اللّه تعالى: ﴿أَبْكاراً * عُرُباً أَتْراباً﴾ (١)
(١) من آيتين من سورة الواقعة: ٣٧، ٣٦/ ٥٦ ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً، عُرُباً أَتْراباً﴾ وانظر قراءتها في الفتح: (١٤٩/ ٤ - ١٥٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.