[ي]
[التعقية]: عقّى بسهمه: إذا رفعه في الهواء. وعقّى الطائر: إذا ارتفع في طيرانه.
***
المفاعَلة
[ب]
[المعاقبة]: عاقبه في ركوب الدابة: إذا ركب أحدهما مرّة والآخر مرة، قال حاتم الطائي (١):
إذا كنْتَ ربّاً للقلوص فلا تدعْ … رفيقك يمشي خلفها غير راكب
أنِخْها وأردفه فإنْ حملتْكُما … فذاك وإن كان العقاب فعاقب
وكلّ شيء جاء بعد شيءٍ فقد عاقبه.
وعاقبه: من العقوبة.
والمعاقبة: المجازاة، قال اللّه تعالى (٢):
﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾.
قيل: إن هذا منسوخ بقوله تعالى:
﴿وَاِصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلّا بِاللّهِ﴾ (٣). وقيل:
إنه ثابت في كل مظلوم له أن يقتصّ من ظالمه، قال النابغة (٤):
ومَنْ أطاع فعاقبه بطاعته … كما أطاعك وأدلله على الرَّشَد
ومَنْ عصاك فعاقبه معاقبةً … تنهى الظلومَ ولا تقعد على ضَمَدِ
وقول اللّه تعالى (٥): ﴿وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْ ءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى اَلْكُفّارِ فَعاقَبْتُمْ﴾ قيل:
معناه فأصبتم عقبى من غنيمة فآتوا مَنْ ذهبت زوجته إلى الكفار مما غنمتم مثل ما
(١) ديوانه: ١٩٥، وفي روايته
( … فأردفه … ).
(٢) سورة النحل: ١٢٦/ ١٦ وتمامها: ﴿ … وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ﴾.
(٣) سورة النحل: ١٢٧/ ١٦ وتتمتها: ﴿ … وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾.
(٤) الذبياني ديوانه ٥٣، ورواية صدر البيت الأول:
فمنْ أطاعكَ فأنفعْهُ بطاعتِهِ
وروايته في اللسان (عقب):
ومن أطاع فأَعْقِبْهُ بطاعتِهِ
(٥) سورة الممتحنة: ١١/ ٦٠.