رفع الإسلام مكانة المرأة، وأعطاها حقها في التملك، وفرض لها المهر إذا تزوجت، وجعل لها حقا على الرجل يكرمها به، جبرا لخاطرها، وإشعارا بقدرها، وعوضا عن الاستمتاع بها، تطيب به نفسها، ويرضيها بقوامة الرجل عليها: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (٣٤)﴾ [النساء: ٣٤].
وقال الله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (٤)﴾ [النساء: ٤].
• مهر الزوجة:
أكرم الإسلام المرأة حين فرض لها على من يريد الزواج بها مهرا، تصلح به شأنها، وتهيئ نفسها للزواج كما قال سبحانه: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ [النساء: ٤].
ولا يجوز للمرأة أن تدفع المهر لزوجها، لأن هذه عادة جاهلية ظالمة ومخالفة للشريعة الإسلامية، ومضرة بالنساء ضررًا كبيرًا، لكن هذا الزواج صحيح إذا تم بشروط شرعية، والأولاد شرعيون، والاثم على من رضي بذلك وعقد.
• مقدار صداق المرأة:
أولاً: يسن تخفيف مهر المرأة، وخير الصداق أيسره، وكثرة الصداق قد تكون سببا في بغض الزوج لزوجته، ويحرم إذا بلغ حد الإسراف والمباهاة،