الخامس: المراءاة بالأصحاب والزائرين كالذي يتكلف أن يستزير عالمًا من العلماء، ليقال إن فلاناً قد زار فلاناً، أو عابداً من العباد، ليقال أن أهل الدين يتبركون بزيارته.
السادس: المراءة بالأشياء، كمن يتظاهر بالفقر وهو غني، ليعطي ونحو ذلك.
فالرياء أنواع وكلها مذمومة كما قال النبي ﷺ: «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي الله بِهِ «متفقٌ عليه (١).
و يحصل علاج الرياء بأمرين:
أحدهما: قلع عروقه وأصوله التي منها انشعابه.
الثاني: دفع ما يخطر منه في الحال.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٩٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٧/ ٢٩٨٦).