مِثْلِ ابنِ أَخِيْهِ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَأَبِي نَصْرٍ الغَازِي، وَأَبِي سَعْدٍ البَغْدَادِيِّ (١)، وَالحُسَيْنِ الخَلَّالِ، وَأَبِي عبد الله الدَّقَّاقِ، وَأَبِي بَكْرٍ البَاغْبَانِ (٢)، وَرَوَى عَنْهُ بالإِجَازَةِ مَسْعُوْدٌ الثَّقَفِيُّ.
وَلَهُ تَصَانِيْفُ كَثيْرَةٌ، مِنْهَا: كِتَابُ "حُرْمَةِ الدِّيْنِ"، وَكِتَابُ "الرَّدِّ عَلَى الجَهْمِيَّةِ" بَيَّنَ فِيهِ بُطْلَانَ مَا رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ فِي تَفْسِيْرِ حَدِيْثِ "خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُوْرَتِهِ" بِكَلَامٍ حَسَنٍ، وَلَهُ كِتَابُ "صِيَامِ يَوْمِ الشَّكِّ".
(١) هُو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الأَصْفَهَانِيُّ (ت: ٥٤٠ هـ) مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ. أَخْبَارُهُ فِي: المُنْتَظَمِ (١٠/ ١١٦)، وَالتَّقْيِيْدِ (١/ ٢٠٣)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ١١٩)، وَالوَافي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٣٢٥)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ١٢٥).(٢) "بِفَتْحِ البَاءِ المُوَحَّدَةِ، وَسُكُوْنِ الغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وَبَاءٌ أُخْرَى، وَفِي آخِرِهَا النُّوْنُ، هَذِهِ النِّسْبَةَ إِلَى حِفْظِ البَاغِ وهُوَ البُسْتَانُ، وَعُرِفَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُم: أَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ … شَيْخٌ صَالِحٌ مِنْ أَهْلِ "أَصْبَهَانَ"، رَاغِبٌ فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ، سَمَّعَ أَوْلَادَهُ الثَّلَاثَة أَبَا بَكْرٍ، وَأَبَا الخَيْرِ، وَأَبَا دَاوُدَ، وَوَرَدَ هُوَ "مَرْوَ"، وَحَدَّثَ بِهَا بِأَحَادِيْثَ مِنْ كِتَابِ "الخِصَالِ وَالخِلَالِ" لأبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَن بنِ أَبي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَه الحَافِظِ بِرِوَايَتِهِ عَنْهُ … وَتُوفِّيَ بِـ "بَغْدَادَ" فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتَسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ. وَأمَّا ابنُهُ الأَكْبَرُ مُحَمَّدُ بنُ اَحْمَدَ البَاغْبَان الصُّوْفِيُّ [فَـ]ــشَيخٌ سَديْدٌ، مُكْثِرٌ مِنَ الحَدِيْثِ، سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ عَبْد الرَّحْمَن، وَأَبَا عَمْرٍو عَبْدَ الوَهَّابِ ابْنَي أَبي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَه. . ." كَذَا في كِتَابِ الأَنْسَابِ لِأَبِي سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ (٢/ ٤٤) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاةَ أَبِي بَكْرٍ، وَذَكَرَهَا فِي مُعْجَمِ شُيُوْخِهِ "المُنْتَخَبِ" (٣/ ١٣٧٨) وَهِي - كَمَا قَالَ -: "وَتُوفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ" وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ شُيُوْخِهِ أَيْضًا: التَّحْبِيْر (٢/ ٧٥)، وَهُوَ في مُعْجَمِ شُيُوْخِ ابنِ عَسَاكِرٍ (٢/ ٨٦٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.