الْيَاء لَام الْفِعْل وَإِذا وقفت حذفت الْيَاء اتبَاعا للمصحف وَهَذَا حسن لأَنهم اتبعُوا الأَصْل فِي الْوَصْل وَفِي الْوَقْف الْمُصحف
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْر يَاء فِي الْوَصْل وحجتهم أَن ذَلِك فِي الْمُصحف بِغَيْر يَاء فَلَا يَنْبَغِي أَن يُخَالف رسم الْمُصحف وَحجَّة أُخْرَى وَهِي أَنهم اكتفوا بالكسرة عَن الْيَاء لِأَن الكسرة تنوب عَن الْيَاء
{وَلَيْسَ الْبر بِأَن تَأْتُوا الْبيُوت من ظُهُورهَا وَلَكِن الْبر من اتَّقى وَأتوا الْبيُوت من أَبْوَابهَا}
قَرَأَ نَافِع فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل وورش وابو عَمْرو وَحَفْص {وَأتوا الْبيُوت} بِضَم الْبَاء على أصل الْجمع تَقول بَيت وبيوت مثل قلب وَقُلُوب وفلس وفلوس وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {الْبيُوت} بِكَسْر الْبَاء وحجتهم فِي ذَلِك أَنهم استثقلوا الضمة فِي الْبَاء وَبعدهَا يَاء مَضْمُومَة فيجتمع فِي الْكَلِمَة ضمتان بعْدهَا وَاو سَاكِنة فَتَصِير بِمَنْزِلَة ثَلَاثَة ضمات وَهَذَا من أثقل الْكَلَام فكسروا الْبَاء لثقل الضمات ولقرب الْكسر من الْيَاء وَكَذَلِكَ الْكَلَام فِي {الغيوب} و {جُيُوبهنَّ} و {شُيُوخًا}
{وَلَا تقاتلوهم عِنْد الْمَسْجِد الْحَرَام حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فاقتلوهم}
قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / وَلَا تقاتلوهم عِنْد الْمَسْجِد الْحَرَام حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قتلوكم / بِغَيْر ألف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.