فَأَما اللَّام فِي قَوْله {لِإِيلَافِ} ذكر النحويون مِنْهَا ثَلَاثَة أوجه {فجعلهم كعصف مَأْكُول لِإِيلَافِ قُرَيْش} أَي {الْفِيل} لتبقى قُرَيْش وَمَا ألفوا من رحْلَة الشتَاء والصيف هَذَا لَام الْإِضَافَة وَقَالَ آخَرُونَ هَذَا كَانَ الْمَعْنى اعجبوا الإيلاف قُرَيْش وَقَالَ مَعْنَاهُ مُتَّصِل بِمَا بعده فليعبدوا أَي
١١١ - سُورَة تبت المسد {تبت يدا أبي لَهب وَتب} {وَامْرَأَته حمالَة الْحَطب فِي جيدها حَبل من مسد} ٥٤١
قَرَأَ ابْن كثير تبت يدا أبي لَهب سَاكِنة الْهَاء
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْح الْهَاء وهما لُغَتَانِ كالشمع والشمع وَالنّهر وَالنّهر واتفاقهم على الْفَتْح يدل على أَنه أَجود من الإسكان
قَرَأَ عَاصِم {حمالَة الْحَطب} بِالنّصب على الذَّم لَهَا وَالْمعْنَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.