وقومها يعْقلُونَ عَنْهَا، ومولاها بِتِلْكَ الْمنزلَة "، وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٢٨٢) :
وَمن فِي الدِّيوَان وَمن لَيْسَ فِيهِ من الْعَاقِلَة سَوَاء فِي تحمل الْعقل. وَقَالَ أَبُو حنيفَة رَحمَه الله: " يخْتَص بحملها من فِي الدِّيوَان من الْعَاقِلَة) ".
قَالَ الشَّافِعِي رَحمَه: " قضى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على الْعَاقِلَة، وَلَا ديوَان حَتَّى كَانَ الدِّيوَان فِي زمَان عمر رَضِي الله عَنهُ حِين كثر المَال، وَقد مضى الحَدِيث فِي قَضَاء رَسُول الله، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ".
وَرُوِيَ عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنْهُمَا أول من دون الدَّوَاوِين عمر، رَضِي الله عَنهُ.
مَسْأَلَة (٢٨٣) :
والبداية فِي الْقسَامَة مَعَ اللوث بأيمان المدعين. وَقَالَ أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.