وروى عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: " شهِدت صفّين، فَكَانُوا لَا يجيزون على جريح، وَلَا يقتلُون موليا، وَلَا يسلبون قَتِيلا "، وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٢٨٧) :
لَا يحل قتل أَسِير أهل الْبَغي. وَقَالَ أَبُو حنيفَة رَحمَه الله: " يحل مَا دَامَ لَهُم فِئَة يرجعُونَ إِلَيْهَا، روى فِي ذَلِك حَدِيثا مُسْندًا بِإِسْنَاد ضَعِيف.
رُوِيَ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا مَرْفُوعا فِيمَن بغى من هَذِه الْأمة لَا يتبع مدبرهم، وَلَا يقتل أسيرهم، وَلَا يذفف على جريحهم.
وروى الشَّافِعِي رَحمَه الله عَن ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو عَن أبي فَاخِتَة أَن عليا رَضِي الله عَنهُ أُتِي بأسير يَوْم صفّين، فَقَالَ: " لَا تقتلني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.