١٤٨٩٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرِّ بن حُبَيْش- في قوله:{ربيون}، قال: ألوف (٣). (٤/ ٥٤)
١٤٨٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {ربيون}، يقول: جموع (٤). (٤/ ٥٤)
١٤٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن-: هي الجموع الكثيرة (٥). (٤/ ٥٤)
١٤٨٩٣ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله:{ربيون}. قال: جموع. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول حسان:
وإذا معشر تجافَوْا عن القصـ ... ــد أملنا عليهم رِبِّيِّا؟ (٦). (٤/ ٥٤)
[١٤١٥] عَلَّق ابنُ جرير (٦/ ١١٠) على هذه القراءة، فقال: «فأمّا مَن قرأ {قاتل} فإنّه اختار ذلك؛ لأنه قال: لو قُتلوا لم يكن لقوله: {فما وهنوا} وجهٌ معروف؛ لأنه يستحيل أن يوصفوا بأنهم لم يهنوا ولم يضعفوا بعد ما قُتِلوا». وعَلَّق عليها ابنُ تيمية (٢/ ١٥٢) بقوله: «فعلى هذه القراءة الرِّبِّيُّون الذين قاتلوا معه هم الذين ما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا». _________ (١) علَّقه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٥٨. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (٥٣٠ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٣٤، والثوري ص ٨١، وابن جرير ٦/ ١١١ - ١١٣، وابن المنذر (١٠٠٨)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٠، والطبراني (٩٠٩٦). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ١١٢، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٠، وابن المنذر ١/ ٤١٩. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٥٣١ - تفسير). (٦) أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢/ ١٠٤ - . وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.