{وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (١٣١)}
٢٠٥٩٦ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي رَوْق- في قوله: {وكان الله غنيا} قال: غنيًّا عن خلقه، {حميدا} قال: مُسْتَحْمَدًا إليهم (١). (٥/ ٧٣)
٢٠٥٩٧ - عن عبد الله بن عباس، مثله (٢). (٥/ ٧٣)
٢٠٥٩٨ - عن البراء بن عازب -من طريق عدي بن ثابت- {وكان الله غنيا}، يعني قال: عن صدقاتكم (٣). (ز)
٢٠٥٩٩ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله تعالى: {وكان الله غنيا}، قال: في سلطانه عَمّا عندكم (٤). (ز)
٢٠٦٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وكان الله غنيا} عن عباده وخلقه، {حميدا} عند خلقه في سلطانه (٥). (ز)
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (١٣٢)}
٢٠٦٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وكفى بالله وكيلا}، قال: يعني: شهيدًا أنّ فيها عبيدًا (٦). (ز)
٢٠٦٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {وكفى بالله وكيلا}، قال: يعني: دافِعًا مُجيرًا (٧). (ز)
٢٠٦٠٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وكفى بالله وكيلا}، قال: حفيظًا (٨). (٥/ ٧٣)
(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٥٧٩ - ٥٨٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٨٥.(٢) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٨٥ عند تفسير هذه الآية، وأيضًا عند تفسير قوله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ومَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أذًى واللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} [البقرة: ٢٦٣]، وقوله تعالى: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِن طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ ومِمّا أخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ ولا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنهُ تُنْفِقُونَ ولَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إلّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} [البقرة: ٢٦٧]، وهو أشبه بتفسير آيتي البقرة لموافقته سياقهما.(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٨٥.(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٣.(٦) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٩٩، وتفسير البغوي ٢/ ٢٩٧.(٧) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٩٩.(٨) أخرجه ابن جرير ٧/ ٥٨٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.