١٨٥١٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت}، قال: أن نجعلهم قِرَدَة وخنازير (٢). (٤/ ٤٦٩)
١٨٥١٥ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- {أو نلعنهم}، يقول: أو نجعلهم قردة (٣). (٤/ ٤٦٨)
١٨٥١٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله:{أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت}، أي: نجعلهم قردة (٤). (ز)
١٨٥١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت}، قال: أو نجعلهم قردة (٥). (ز)
١٨٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{أو نلعنهم} يعني: نُعَذِّبهم، {كما لعنا} يعني: كما عَذَّبْنا {أصحاب السبت}، يقول: فنمسخهم قِرَدَةً كما فعلنا بأوائلهم (٦). (ز)
١٨٥١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أو
[١٧٢٣] انتَقَدَ ابنُ جرير (٧/ ١١٦ - ١١٧) مستندًا إلى اللغة قول ابن زيد، فقال: «وأمّا قولُ مَن قال: معناه: مِن قبل أن نطمس وجوههم التي هم فيها، فنردهم إلى الشام من مساكنهم بالحجاز ونجد. فإنّه -وإن كان قولًا له وجهٌ كما يدل عليه ظاهر التنزيل- بعيد، وذلك أنّ المعروف من الوجوه في كلام العرب التي هي خلاف الأقفاء، وكتاب الله يُوَجَّه تأويله إلى الأغلب في كلام مَن نزل بلسانه». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦٩. وفي تفسير البغوي ٢/ ٢٣١ - ٢٣٢: قال ابن زيد: نمحو آثارهم من وجوههم ونواحيهم التي هم بها، فنردها على أدبارهم، حتى يعودوا إلى حيث جاؤوا منه بدءًا، وهو الشام. وقال: قد مضى ذلك. وتأوَّله في إجلاء بني النَّضِير إلى أذرعات وأريحاء من الشام. (٢) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٣٨. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٦٤، وابن جرير ٧/ ١٢٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٠. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٦٣، وابن المنذر ٢/ ٧٣٨، كما أخرجه ابن جرير ٧/ ١٢٠ طريق سعيد بلفظ: نُحَوِّلهم قِرَدَة. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٧٧.