١٨٦٥٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}، قال: اليهود تقول ذاك، يقولون: قريشٌ أهْدى مِن محمد وأصحابه (٣)[١٧٣١]. (٤/ ٤٨٤)
١٨٦٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ويقولون للذين كفروا} مِن أهل مكة: {هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}، يعني: طريقًا (٤). (ز)
١٨٦٦١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: قال كعب بن الأشرف
[١٧٣١] ذكر ابن عطية (٢/ ٥٨١) في عود الضمير من قوله: {ويقولون} احتمالين، فقال: «فالضمير في {ويقولون} عائد على كعب على ما تقدم، أو على الجماعة من بني إسرائيل التي كانت مع كعب؛ لأنها قالت بقوله في جميع ذلك على ما ذَكَر بعض المتأولين». _________ (١) العيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرِّها، وهو من عادة العرب في الجاهلية. النهاية (عيف). (٢) أخرجه أبو داود ٦/ ٥٢ (٣٩٠٧)، وأحمد ٢٥/ ٢٥٦ (١٥٩١٥)، ٣٤/ ٢٠٨ (٢٠٦٠٣، ٢٠٦٠٤) واللفظ له، وابن حبان ١٣/ ٥٠٢ (٦١٣١)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٤ (٥٤٤٢). قال النووي في رياض الصالحين ص ٣٦٩ (١٦٧٠): «رواه أبو داود، بإسناد حسن». وقال المظهري في تفسيره ٣/ ٢٤: «رواه أبو داود، بسند صحيح». (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى رسته في الإيمان. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٧٩.