للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[آثار متعلقة بالآية]

١٨٦٥٨ - عن قَبِيصة بن مُخارِق، أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنَّ العِيافَة (١)، والطَّرْق، والطِّيَرَة مِن الجبت» (٢). (٤/ ٤٨٤)

{وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)}

١٨٦٥٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}، قال: اليهود تقول ذاك، يقولون: قريشٌ أهْدى مِن محمد وأصحابه (٣) [١٧٣١]. (٤/ ٤٨٤)

١٨٦٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ويقولون للذين كفروا} مِن أهل مكة: {هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}، يعني: طريقًا (٤). (ز)

{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (٥٢)}

[نزول الآية]

١٨٦٦١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: قال كعب بن الأشرف


[١٧٣١] ذكر ابن عطية (٢/ ٥٨١) في عود الضمير من قوله: {ويقولون} احتمالين، فقال: «فالضمير في {ويقولون} عائد على كعب على ما تقدم، أو على الجماعة من بني إسرائيل التي كانت مع كعب؛ لأنها قالت بقوله في جميع ذلك على ما ذَكَر بعض المتأولين».
_________
(١) العيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرِّها، وهو من عادة العرب في الجاهلية. النهاية (عيف).
(٢) أخرجه أبو داود ٦/ ٥٢ (٣٩٠٧)، وأحمد ٢٥/ ٢٥٦ (١٥٩١٥)، ٣٤/ ٢٠٨ (٢٠٦٠٣، ٢٠٦٠٤) واللفظ له، وابن حبان ١٣/ ٥٠٢ (٦١٣١)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٤ (٥٤٤٢).
قال النووي في رياض الصالحين ص ٣٦٩ (١٦٧٠): «رواه أبو داود، بإسناد حسن». وقال المظهري في تفسيره ٣/ ٢٤: «رواه أبو داود، بسند صحيح».
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى رسته في الإيمان.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>