ورُحَيْلَةُ، كجُهَيْنَةَ: جَماعَةُ نِسْوَةٍ من يَهُود، كَذَا بِخَطَّ مُغُلْطَاي.
ورُحَيْلَةُ: قَبِيلَةٌ مِن السُّلَيْمانِيِّينَ بِجِبالِ كابُلَ. والمُرَحَّلُ، كمُعَظَّمٍ: مالِكُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عليِّ بن عبدِ الرحمَنِ بنِ المُرَحَّلِ، أَحَدُ فُضَلاءِ المَغارِبَةِ، لَهُ نَظْمٌ حَسَنٌ. وكمُحَدِّثٍ: صَدْرُ الدِّينِ بنُ المُرَحِّلِ، أحدُ الأَعْلامِ.
ر خَ ل
الرِّخْلُ، بالكسرِ، والرِّخْلَةُ، بِهَاءٍ: لُغَةٌ فِيهِ، والرَّخِلُ، كَكَتِفٍ، وعَلى الأخيرةِ اقْتَصَرَ الصّاغَانِيُّ: الأُنْثَى من أَوْلادِ الضَّأنِ، والذَّكَرُ حَمَلٌ، ج: أرَْخُلٌ، بِضَمَّ الخاءِ، ورِخَالٌ بالكسرِ، وَمِنْه قولُهم: هُوَ من الرَّخالِ إناثِ السِّخالِ، ويُضَمُّ، وَهُوَ نادرٌ كَكَلِماتٍ جاءَتْ، قَالَ بعضُهم:
(مَا سَمِعْنا كَلِماً غيرَ ثَمانٍ ... هِيَ جَمْعٌ وهْيَ فِي الوَزْنِ فُعالُ)
(فتُؤَامٌ وذُرَابٌ وفُرارٌ ... وعُرَاقٌ وعُرامٌ ورُخالُ)
(وظُؤَارٌ جَمْعٌ ظِئْرٍ وبُساطٌ ... جَمْعُ بُسْطٍ هَكَذَا فِيمَا يُقالُ)
قلتُ: وَقد فاتَهُ: رُبابٌ، جَمْعُ رُبَّى مِن الشِّياهِ، ورُجالٌ، جَمْعُ رَجْلٍ خِلاف الرَّاكِبِ، ورُذَال، جَمْعُ رَذْل، وَقد مَرَّ البَحْثُ فِيهِ فِي ظ أر، وع ر ق، وب س ط، وذ ر ب، ورِخْلَانٌ، بالكَسْرِ، ورَخَلَةٌ، مُحَرَّكَةً، ورِخَلَةٌ، كعِنَبَةٍ. والرُّخَيْلُ، كزُبَيْرٍ: فَرَسٌ كَانَ لِبَنِي جَعْفَرِ بنِ كِلَابٍ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ. وبَنُو رُخَيْلَةَ، كجُهَيْنَةٍ: بَطْنٌ، عَن ابْن دُرَيْدٍ. والرِّخْلَةُ، بالكسرِ: جَدُّ صالِحِ بنِ المُبَارَكِ الْمُحَدِّثُ، عَن أبي عبدِ اللهِ النِّعالِيِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.