عَلى يَدَيْها والشِّرَاعِ الأَطْوَلِ أَهْدامُ خَرْقاءَ تُلاحِي رَعْبَلِ شُقِّقَ عَنها دِْعُ عامٍ أَوَّلِ أَو امْرأَةٌ رَعْبَلٌ: حَمْقَاءُ، رَعْنَاءُ، خَرْقَاءُ، ويُرْوَى بالزَّاي أَيْضا. ويُقال فِي الدُّعاءِ: ثَكِلَتْهُ الرَّعْبَلُ، أَي أُمِّهُ، الحَمْقَاءُ، وقيلَ: سَواءٌ كانتْ حَمْقاءَ أَو لم تَكُنْ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ ذُو العَقْلِ لِمَنْ لَا يَعْقِلُ اذْهَبْ إليكَ ثَكِلَتْكَ الرَّعْبَلُ وَرَعْبَلُ بنُ عِصَامِ بنِ حِصْنِ بنِ حَارِثَةَ، وعَمْرُو بنُ رَعْبَلٍ المَازِنِيُّ، أَو هُوَ بِزاي: شاعِرَانِ.
وفَاتَهُ: رَعْبَلُ ابنُ كَلْبٍ العَنْبَرِيُّ، فإنَّهُ أَيْضا من الشَّعَراءِ. وَأَبُو ذُبْيَانَ بنُ رَعْبَلٍ، لَهُ ذكْرٌ. ورِيحٌ رَعْبَلَةٌ، ورَعْبَلِيلٌ، وَهَذِه عَن الفَرَّاءِ، والأُولى أكثرُ: لم تَسْتَقِمْ فِي هُبوبِها، قَالَ ابنُ أحْمَرَ يَصِفُِ الرِّيحَ:
(عَشْواءُ رَعْبَلَةُ الرَّواحِ خَجَوْ ... جَاةُ الغُدُوِّ رَوَاحُها شَهْرُ)
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَعَلٌ رَعْبَلٌ: ضَخْمٌ، وَقد ثَقَّل لامَهُ الشاعرُ ضَرُورَةً، فَقَالَ: مُنْتَشِرٌ إِذا مَشَتى رَعْبَلُّ إِذا مَطَاهُ السَّفَرُ الأَطْوَلُّ والْبَلَدُ العَطَوَّدُ الْهَوْجَلُّ
[ر غ ل]
الرُّغْلُ، بِالضَّمِّ: نَبْتٌ، وقالَ أَبُو حنيفَةَ: حَمْضَةٌ تَنْفَرِشُ، وعِيدانُها صِلَابٌ، وَوَرَقُها نَحْوٌ مِن وَرَقِ الجَماجِمِ، إلَاّ أنَّها بَيْضاءُ، ومَنَابِتُها السُّهُولُ، قالَ أَبو النَّجْمِ: تَظَلُّ حِفْرَاهُ مِن التَّهَدُّلِ فِي رَوْضِ ذَفراءَ ورُغْلٍ مُخْجِلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.