زُغَلِيٌّ، بِضَمٍّ ففَتْحٍ، هَكَذَا تقولُ بِهِ العامَّةُ والخَاصَّةُ.
[ز غ ف ل]
الزَّغْفَلُ، كجَعْفرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ شَجَرٌ، قالَ: وزَغْفَلَ، زَغْفَلَةً: إِذا كَذَبَ، قَالَ: وزَغْفَلَ أَيْضاً: أَوْقَدَ الزَّغْفَلَ، لِهذا الشَّجَرِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الزَّغْفَلُ: الزّئْبِرُ، أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِجَمِيلِ بنِ مَرْثَدٍ المَعْنِيِّ: ذاكَ الْكِساءُ ذُو عَلَيْهِ الزَّغْفَلُ أرادَ: الَّذِي عليْهِ الزِّئْبِرُ، ومِثْلُهُ فِي العُبابِ.
[ز غ م ل]
الزُّغْمُلُ، كقُنْفُذٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: الزَّغْمَلَةُ: الْحَسِيكَةُ فِي الْقَلْبِ، كالزَّغْلَمَةِ. قلتُ: والْحَسِيكَةُ: الضَّغِينَةُ، وَالَّذِي يُرْوَى عَن أبي زَيْدٍ: الزَّغْلَمَةُ، وكأَنَّ الزَّغْمَلَةَ مَقْلُوبَةٌ مِنْهُ، فَتَأَمَّلْ ذَلِك، وسيَأْتِي إِن شاءَ اللهُ تَعَالَى.
[ز ف ل]
الأَزْفَلُ: الْغَضَبُ، والْحِدَّةُ. والأَزْفَلَةُ بِهاءٍ: الجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، ومِنَ الإِبِلِ، يُقالُ: جاءُوا بِأَزْفَلَتِهِم، وبأَجْفَلَتِهم، أَي بِجَماعَتِهم، قَالَهُ الْفَرَّاءُ، وَفِي حديثِ عائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: أنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى أَزْفَلَةٍ مِنَ النَّاسِ، أَي جَماعَةٍ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ:
(إنِّي لأَعْلَمُ مَا قَوْمٌ بِأَزْفَلَةٍ ... جَاءُوا لأُخْبِرَ مِن لَيْلَى بِأَكْياسِ)
(جاءُوا لأُخبِرَ مِنْ لَيْلَى فقُلْتُ لهُمْ ... لَيْلَى مِنَ الجِنِّ أمْ لَيْلَى مِنَ النَّاسِ)
وَقَالَ سِيبَوَيْه: أَخَذَتْهُ إزْفَلَّةٌ كإِرْدَبَّةٍ، وَهِي الْخِفَّةُ، والأَزْفَلَى، مِثَالُ الأَجْفَلَى: الجَماعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، قالَ الزَّفَيانُ: حَتَّى إِذا ظَلْماؤُها تَكَشَّفَتْ عَنِّي وعَنْ صَيْهَبَةٍ قد شَرّفَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.