كالسَّبَحْلَلِ، كسَفَرْجَلِ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، يُقالُ: وَادٍ سَبَحْلَلٌ، وسِقاءٌ سَبَحْلَلٌ: وَاسِعٌ، وضَبٌّ سَبَحْلَلٌ: عَظِيمٌ مُسِنٌّ. وسَبْحَلَ الرَّجُلُ، قالَ: سُبْحانَ اللهِ، وَهُوَ من الكَلِماتِ المَنْحُوتَةِ. والسَّبَحْلَلُ، كسَفَرْجَلٍ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: المُسْبَحْلِلُ، وَهُوَ خَطَأٌ: الشِّبْلُ إِذا أَدْرَكَ الصَّيْدَ، قالَهُ اللَّيْثُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: السِّبَحْلَةُ مِنَ الإِبِلِ: العَظِيمَةُ وقيلَ: الْغَزِيرَةُ، وامْرَأَةٌ سِبَحْلَةٌ: طَوِيلَةٌ، ومِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الأَعْرابِ، يَصِفُ ابْنَةً لَهُ: سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَهْ تَنْمِي نَباتَ النَّخْلَهْ وقَوْلُ العَجَّاجِ: بِسَبْحَلِ الدَّفَّيْنِ عَيْسَجُورِ وَقَالَ ابنُ جِنِّيٍّ: أَرَادَ بسِبَحْل، فَأَسْكَنَ الْباءَ وحَرَّكَ الحاءَ وَغَيَّرَ حَرَكَةَ السِّينِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ) عَلَيْهِ:
[س ب د ل]
السَّبَنْدَلُ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَهُ الْجَماعَةُ، وقالَ كُرَاعٌ: هوَ السَّمَنْدَلُ، بالمِيمِ، عَلى مَا يَأْتِي بَيانُهُ.
[س ب ع ل]
رَجُلٌ سَبَعْلَلٌ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصّاغَانِيُّ، وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ كسَبَهْلَلٍ، لَفْظاً ومَعْنىً، على مَا يَأْتِي بَيَانُهُ.
[س ب غ ل]
اسْبَغَلَّ الثَّوْبُ، اسْبِغْلَالاً: ابْتَلَّ بِالْمَاءِ، وكذلكَ ازْبَغَلَّ، كَمَا فِي اللِّسانِ، والعُبابِ، وذلكَ اسْبَغَلَّ الشَّعَرُ بِالدُّهْنِ: إِذا ابْتَلَّ بِهِ، وقالَ اللِّحْيانِيُّ: يُقالُ: أَتانَا فُلَانٌ سَبَغْلَلاً، أَي لَا شَيْءَ مَعَهُ، وَلَا سِلَاحَ عليْهِ، وَهُوَ كَقَوْلِهِم: سَبَهْلَلاً، وقالَ الكِسائِيُّ: جَاءَ يَمْشِي سَبَغْلَلاً، وسَبَهْلَلاً، أَي ليسَ مَعَهُ سِلَاحٌ، وقالَ الأَصْمَعِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍ و: جاءَ فُلَانٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.