والصَّمِيلُ، كأَمِيرٍ: الْعَصا، يَمانيَّةٌ. والصُّمُلَّةُ، كعُتُلَّةٍ: الْعَصَا، قالَ المُنَخَّلُ اليَشْكُرِيُّ:
(يُطوّفُ بِي عِكَبٌّ فِي مَعَدٍّ ... ويَضْرِبُ بالصُّمُلَّةِ فِي قَفَيَّا)
والمُصْمَئِلُّ: المُنْتَفِخُ مِنَ الْغَضَبِ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ: هُوَ الشَّدِيدُ من الأُمورِ. ورَجُلُ صُمُلٌّ، كعُتُلٍّ: شَدِيدُ البَضْعَةِ، مُجْتَمِعِ السِّنِّ، عَن الزَّمَخْشَرِيِّ. وق سَمَّوْا صَمِيلاً، كَأَمِيرٍ، مِنْهُم الصَّمِيلُ بنُ حاتِمِ بنِ شَمِرٍ بنِ ذِي الجَوْشَنِ الضَّبابِيُّ، وقيلَ: بل حاتِمِ بنِ عَمْرِو بنِ جُنْدُعِ بنِ شَمِرٍ، كانَ أَمِيراً بالأَنْدَلُسِ، وابنُهُ هُذَيْلُ بنُ الصَّمِيلِ، قَتَلَهُ الدَّاخِلُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[ص م هـ ل]
اصْمَهَلَّ الرَّجُلُ: تَمَّ طُولُهُ، عَن ابنِ القَطَّاعِ.
[ص ن ب ل]
الصُّنْبُلُ، بِالْبَاءِ الْموَحَّدَةِ، كقُنْفُذٍ، وخِنْدِفٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللّسانِ، والعُبابِ: الدَّاهِي الخِرِّيتُ، الْمُنْكَرُ. وصِنْبِلٌ، كخِنْدِفٍ: عَلَمُ رَجُلٍ مِنْ تَغْلِبَ، قالَ مُهَلْهِلٌ:
(لَمَّا تَوَعَّرَ فِي الكُرَاعِ هَجِينُهُمْ ... هَلَهَلْتُ أَثْأَرُ جَابِراً أَو صِنْبِلَا)
الهَجِينُ هُوَ امْرُؤُ القَيْسِ بنُ الْحُمَامِ، وجابِرٌ وصِنْبِلٌ: مِنْ بَنِي تَغْلِبَ. وابنُ صِنْبِلٍ: رَجُلٌ من أَهْلِ البَصْرِةِ، وأحَرَقَ جَارِيَةُ بنُ قُدَامَةَ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنهُ خَمْسِينَ رَجُلاً من أَهْلِ البَصْرةِ فِي دارِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.