الإَبَلَ، ويُزَاحِمُها فِي الْوِرْدِ، حَتَّى يُنَحِّيَها فَيَشْرَبَ، قالَهُ بَهْدَلُ الدُّبَيْرِيُّ، وقالَ ابنُ السِّكّيتِ: قِيلَ لابْنَةِ الْخُسِّ: أيُّ الجِمَالِ أَفْرَهُ فقالتْ: السَّبْحْلُ الزَّحَلُّ الرَّاحِلَةُ الفَحْلُ. والزَّيْحَلَةُ: مِشْيَةُ خُيَلَاءَ، وكأَنَّهُ يَمْشِي ويَتَزَحَّلُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: زَحْوَلَهُ عَنْ مَكانِهِ أَزَالَهُ. والمَزْحَلُ: المَوْضِعُ يُزْحَلُ إِلَيْهِ، وَقد يكونُ مَصْدَراً، يُقالُ: إنَّ لِي عِنْدَكَ مَزْحَلاً، أَي مُنْتَدَحاً، قَالَ الأخْطَلُ: يَكُنْ عَن قُرَيْشٍ مُسْتَمازٌ ومَزْحَلُ وعُتْبَةُ بنتُ زُحَلَ بنِ أبي عامرٍ السُّلَمِيَّةُ: والدَةُ عبدِ اللهِ بن عُجْرَةَ السُّلَمِيِّ، وضَبَطَهُ المُفَجَّعُ بكافٍ فِي آخِرِهِ، كَذَا بخَطَّ مُغْلْطَاي. والزُّحْلُولُ، بالضَّمِّ: الخَفِيفُ الجِسْمِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[ز ح ق ل]
الزَّحْقَلَةُ: دَهْوَرَتُكَ الشَّيْءَ فِي بِئْرٍ، أَو مِن جَبَلٍ، كَما فِي اللِّسانِ، وَقد أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[ز د ل]
زَدَلَ ثَوْبَهُ، يَزْدُلُه: سَدَلَهُ، أَوْرَدَهُ سِيبَوَيْهِ، وَقَالَ: هُوَ علَى المُضَارَعَةِ، لأَنَّ السِّينَ لَيْسَتْ بمُطْبَقَةٍ، وَهِي مِنْ مَوْضِع الزَّاي، فحَسُنَ إِبْدَالُها لذَلِك، والْبَيانُ فِيهَا أَجْوَدُ، إِذْ كَانَ البَيانُ فِي الصَّادِ أَجْوَدَ مِن المُضَارَعَةِ، مَعَ كَوْن المُضارَعةِ فِي الصَّادِ أَكْثَرَ مِنْهَا فِي السِّينِ.
[ز ر ق ل]
زَرْقَلَ لِي بِحَقِّي، زَرْقَلَةً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.