وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[ص ن ت ل]
هوَ صِنْتِلُ الْهَادِي، بالتَّاءِ الفَوْقِيَّةِ بَعْدَ النُّونِ: أَي طَوِيلُهُ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: هَكَذَا قَرَأْتُهُ فِي نَوادِرِ أبي عَمْرٍ و. والصِّنْتِلُ: النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ، نَقَلَُه الأَزْهَرِيُّ عَن الفَرَّاءِ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي أَصَحِيحٌ أَمْ لَا.
[ص ن د ل]
الصَّنْدَلُ: خَشَبٌ م مَعْرُوفٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، وَهُوَ أَنْواعٌ أَجْوَدُهُ الأَحْمَرُ، أَو الأَبْيَضُ، أَو الأَصْفَرُ، مُحَلِّلٌ لِلأَوْرامِ، نافِعٌ لِلْخَفَقَانِ والصُّدَاعِ، ولِضَعْفِ الْمَعِدَةِ الْحَارَّةِ، والْحُمِّيَّاتِ، مَنْقُوعُ نُشَارَتِهِ وإِدْمَانُ شَمِّهِ يُضْعِفُ الْبَاهَ. وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: صَنْدَلَ الْبَعِيرُ والْحِمَارُ: ضَخُمَ رَأْسُهُ، وصَلُبَ، وعَظُمَ، فهوَ صَنْدَلٌ، كجَعْفَرٍ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الصَّنْدَلُ مِنَ الْحُمُرِ: الشَّدِيدُ الخَلْقِ، الضَّخْمُ الرَّأْسِ، قالَ رُؤْبَةُ: أَنْعَتُ عَيراً صَنْدَلاً صُنْادِلَا وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الصَّنْدَلُ: الْبَعِيرُ الضَّخْمُ الرَّأْسِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: بَعِيرٌ صُنَادِلٌ، مِثْلُ عُلَابِطٍ: إِذا كانَ صُلْباً. قالَ: وأَبَى ذلكَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ فَقَالُوا: ليسَ للصَّنْدَلِ فِي اللُّغَةِ أَصْلٌ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: رَأَتْ لِعَمْرٍ ووابْنِهِ الشَّرِيسِ عَنَادِلاً صَنادِلَ الرُّؤُوسِ ويَوْمُ صَنْدَلٍ: يَوْمٌ مِنْ أيامِهِمْ، كَانَ فيهِ حَرْبٌ، قالَ: فَلَوْ أَنَّها لَمْ تَنْصَلِتْ يَوْمَ صَنْدِلِ وأَنْشَدَ سِيبَوَيهِ:
(ضَنِنْتُ بِنَفْسِي حِقْبَةً ثُمَّ أَصْبَحَتْ ... لِبِنْتِ عَطَاءٍ بَيْنُها وجَمِيعُها)
(ضُبَابِيَّةً مُرِّيَّةً حابِسِيَّةً ... مُنِيخاً بِنَعْفِ الصَّنْدَلَيْنِ رَضِيعُها)
وَقد مَرَّ شَيْءٌ من ذلكَ فِي ص د ل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.