رَأيتكُم بَني الحَذْوَاءِ لَمَّادَنَا الأَضْحى {وصَلَّلَتِ اللِّحامُ تَوَلَّيْتُمْ بؤُدِّكُمُ وقُلْتُمْأَعَكٌّ منكَ خَيْرٌ أم جُذَامُ} والصَّلْصَالَةُ: أرْضُ ليسَ بهَا أَحَدٌ. ورَجُلٌ {صَلَاّلٌ مِنَ الظَّمَأِ، والجَرَّةُ} تَصِلُّ، إِذا كانَتْ صُفْراً، فَإِذا فُرِّغَتْ {صَلّتْ.} والصُّلْصُلَةُ، بالضَّمِّ: ماءَةٌ لِمُحارِبٍ، قُرْبَ مَاوَانَ، أَظُنُّهُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الرَّبَذَةِ، قالَهُ نَصْرٌ. ويُقالُ: هوَ تِبْعُ! صِلَّةٍ، أَي دَاهِيَةٌ لَا خَيْرَ فِيهِ، ويُرْوَى بالضَّادِ، وسيَأْتِي.
[ص م ل]
صَمَلَ بالعَصَا، صَمْلاً: ضَرَبَ، عَن أبي عَمْرٍ و، وأَنْشَدَ: هِراوَةٌ فِيهَا شِفَاءُ الْعَرِّ صَمَلْتُ عُقْفَانَ بهَا فِي الْجَرِّ فَبُجْتُهُ وأَهْلَهُ بِشَرِّ الْجَرُّ: سَفْحُ الجَبَلِ، وبُجْتُهُ: أَصَبْتُهُ بِهِ. وقالَ اسُّلَمِيُّ: صَقَلَهُ بالْعَصَا، وصَمَلَهُ: إِذا ضَرَبَه بهَا.
وصَمَلَ الشّيْءَ، يَصْمُلُ، صَمْلاً، وصُمُولاً: صَلُبَ، واشْتَدَّ، وأَكْثَرَ مَا يُوصَفُ بِهِ الجَمَلُ والْجَبَلُ والرَّجُلُ، قَالَ رُؤْبَةُ: عَن صامِلٍ عاسٍ إِذا مَا اصْلَخْمَما يصِفُ الجَبَلَ. وصَمَلَ السِّقَاءُ، والشَّجَرُ، صَمْلاً فهوَ صَمِيلٌ، وصَامِلٌ: يَبِسَ، وقيلَ: إِذا لمْ يَجِدْ رِيّاً فَخَشُنَ، قالتْ زَيْنَبَ تَرْثِي أَخَاها يَزِيدَ بنَ الطَّثَرِيَّةِ:
(تَرَى جازِرَيْهِ يُرْعَدَانِ ونَارُهُ ... عَلَيْهَا عَدامِيلُ الْهَشِيمِ وصَامِلُهْ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.