المُسْتَرْعِلُ: الَّذِي يَظْهَرُ مَعَ الرَّعِيلِ الأَوَّلِ.
[ع ت ل]
الْعَتَلَةُ، مُحَرَّكَةً: الْمَدَرَةُ الْكَبِيرَةُ، تَنْقَلِعُ مِنَ الأَرْضِ إِذا أُثِيرَتْ، عَن ابنِ شُمَيْلٍ، وَأَيْضًا: حَدِيدَةٌ كَأَنَّها رَأْسُ فَأْسٍ، عَرِيضَةٌ، فِي أَسْفَلِها خَشَبَةٌ، يُحْفَرُ بهَا الأَرْضُ والْحِيطَانُ، ليستْ بِمُعَقَّفَةٍ كالفَأْسِ، ولَكِنَّها مُسْتَقِيمَةٌ معَ الخَشَبَةِ أَو هِيَ: الْعَصَا الضَّخْمَةُ مِنْ حَدِيدٍ، لَهَا رَأْسٌ مُفَلْطَحٌ، كَقَبِيعَةِ السَّيْفِ، تَكونُ مَعَ البَنَّاءِ، يُهْدَمُ بِها الْحَائِطُ وقيلَ: هِيَ بَيْرَمُ النَّجَّارِ والْمُجْتَابِ، والجَمْعُ عَتَلٌ، وَأَيْضًا: النَّاقَةُ الَّتِي لَا تُلْقَحُ فَهِيَ أَبَداً قَوِيَّةٌ، وقيلَ: هِيَ الْهِرَاوَةُ الْغَلِيظَةُ مِنَ الخَشَبِ، وَأَيْضًا: الْقَوْسُ الْفَارِسِيَّةُ، ج: عَتَلٌ، قَالَ أَبُو الصَّلْتِ أُمَيَّةُ الثَّقَفِيُّ:
(يَرْمُونَ عَنْ عَتَلٍ كَأَنَّها غُبُطٌ ... بِزَمْخَرٍ يُعْجِلُ الْمَرْمِيَّ إِعْجَالَا)
وبِلَا لَامٍ: عَتَلَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ، أَبُو الْوَلَيدِ، غَيَّرَ النَّبِيُ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسلم اسْمَهُ، وسَمَّاهُ: عُتْبَةَ، وكأَنَّهُ كَرِهَهُ لِمَا فيهِ مِنَ الْغِلْظَةِ والشِّدَّةِ، وقيلَ: كَانَ اسْمُهُ نُشْبَةَ، وَقد نَزَلَ حِمْصَ، ورَوَى عنهُ جَمَاعَةٌ. وَمِنْه اشْتُقَّ الْعُتُلُّ، بِضَمَّتَيْنِ مَشَدَّدَةَ اللَاّمِ، قالَ تَعالى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم. قيل: هُوَ الأَكُولُ الْمَنِيعُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوَابُ: الْمَنُوعُ، كَمَا هوَ نَصُّ الرَّاغِبِ، واللِّسَانِ، زادَ الرَّاغِبُ: الَّذِي يَعْتِلُ الشَّيْءَ عَتْلاً. وقيلَ: هُوَ الْجَافِي عَن المَوْعِظَةِ، نَقَلَهُ صاحِبُ التَّوْشِيحِ عَنِ الفَرَّاءِ، وقالَ غيرُهُ: الجافِي الخُلُقِ، اللَّئِيمُ الضَّرِيبَةِ، وقيلَ: هوَ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ، وقيلَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.