[ر م غ ل]
كارْمَغَلَّ، بالعَيْنِ، والغَيْنِ، وبِهِما رُوِيَ قَوْلُ الزَّفَيّانِ: يقولُ نَوِّرْ صُبْحُ لَو يَفْعَلُّ والقَطْرُ عَن عَيْنَيْهِ مُرْمَغِلُّ كنُظُمِ اللُّؤْلُؤِ مُرْمَعِلُّ تَلُفُّهُ نَكْباءُ أَو شَمْأَلُّ هَكَذَا ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصّاغَانِيُّ اسْتِطْراداً فِي التَّرْكِيبِ الَّذِي قَبْلَهُ، فكَتَبُ المُصَنِّفِ إِيَّاهُ بالحُمْرَةِ مَحَلُّ نَظَرٍ، وزعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ غَيْنَ مُرْمَغِلّ بَدَلٌ من عَيْنِ. والْمُرْمَغِلُّ: الجلْدُ إِذا وُضِعَ فِي الدِّباغِ، وَفِي اللِّسانِ: فِيهِ الدَّبَاغُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قَوْلهم: ادْرَنْفِقْ مُرْمَعِلاًّ، بالعَيْنِ: أَي امْضِ رَاشِداً. وارْمَعَلَّ الأَدِيمُ: تَرَطَّبَ شَدِيداً. والْمُرْمَغِلُّ، بالغَيْنِ: الرَّطْبُ.
[ر ول]
{الرُّوالُ، كغُرَابٍ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَقد تقدَّمَ فِي رأل أَيْضا، والهَمْزُ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ: هُوَ اللُّعابُ. يُقالُ: فُلانٌ يَسِيلُ} رُوَالُهُ، وَفِي المُحْكَمِ: {الرُّوالُ: لُعَابُ الدَّوابِ،} كالرَّاوُولِ، والعَرَبُ لَا تَهْمِزُ فَاعُولاً، أَو الرَّوالُ: خَاصٌّ بالْفَرَسِ، {ورُوَالٌ} رَائِلٌ: مُبالَغَةٌ، كَمَا قالُوا شِعْرٌ شَاعِرٌ. قَالَ: مِنْ مَجِّ شِدْقَيْهِ {الرُّوَالَ} الرَّائِلَا والرُّوَالُ: كُلُّ سِنٍّ زَائِدَةٍ، لَا تَنْبُتُ عَلى نِبْتَةِ الأَضْرَاسِ، {كالرَّائِلِ، هَكَذَا مُقْتَضَى سِياقِهِ، وَهُوَ خَطَأٌ، والصَّوابُ أنَّ هَذَا تَفْسِيرٌ} لِلرَّاوُولِ {والرَّائِلِ، لَا} الرُّوَالِ:، كَمَا هوَ نَصُّ اللِّسانِ، قالَ الرَّاجِزُ: تُرِيكَ أَشْغَى قَلِحَاً أَفَلَاّ مُرَكَّباً! رَاوُولُهُ مُثْعَلَاّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.