حاتِمٍ البَغْدَادِيُّ، يُعْرَفُ بابنِ {صَوْلَةَ، بالفَتْحِ: مُحدِّثٌ.} وَصُولٌ، بالضَّمِّ: مَدِينَةٌ فِي بِلادِ الخَزَرِ. {وصُوْلَيَانُ: بِلادُ سَواحِلِ بَحْرِ الهِنْدِ. ولَقِيتُهُ أَوَّلَ} صَوْلَةٍ، أَي أَوَّلَ وَهْلَةٍ، كَما فِي الأَسَاسِ. وَهُوَ ذُو صَوْلَةٍ فِي المِزْوَدِ، إِذا كانَ يأْكُلُ الطَّعامَ، ويَنْهَكُهُ، ويبالِغُ فيهِ.
[ص هـ ل]
الصَّهَلُ، مُحَرَّكةً: حِدَّةُ الصَّوْتِ مَعَ بَحَحٍ، وليسَ بالشَّدِيدِ، ولكنَّهُ حَسَنٌ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وبهِ فَسَّرَ قَوْلَ أُمِّ مَعْبَدٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم: فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ، كالصّهْلِ، بالفَتْحِ، والصَّهْلُ بالفَتْحِ، مِثْلُ الصَّحَل، وَهُوَ البُحَّةُ فِي الصَّوْتِ. وصَهَلَ الفَرَسُ، كضَرَبَ، ومَنَعَ، صَهِيلاً، فَهُوَ صَهَّالٌ، كشَدَّادٍ: صَوَّتَ. والصَّهِيلُ، والصُّهَالُ، كَأَمِيرٍ وغُرَابٍ: صَوْتُهُ، مِثْلُ النَّهِيقِ والنُّهَاقِ للْحِمارِ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي حديثِ أُمِّ زَرْعٍ: فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيْطٍ، تُرِيدُ أَنَّها كانَتْ فِي أَهْلِ قِلَّةٍ، فَنَقَلَها إِلى أَهْلِ كَثْرَةٍ وثَرْوَةٍ، لأنَّ أَهْلَ الخَيْلِ والإِبِلِ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ الغَنَمِ. ورَجُلٌ ذُو صَاهِلٍ: شَدِيدُ الصِّيالِ والْهِياجِ كَما فِي المُحْكَم، قالَ اللَّيْثُ: والصَّاهِلُ الْبَعِيرُ الَّذِي يَخْبِطُ بِيَدِهِ ورِجْلِهِ زادَ النَّضْرُ: ويَعَضُّ وَلَا يَرْغُ بِوَاحِدَةٍ، مِنْ عِزَّةِ نَفْسِهِ، قالَ اللَّيْثُ: ولِجَوْفِهِ دَوِيٌّ مِنْ عِزَّةِ نَفْسِهِ. يُقالُ: جَمَلٌ صَاهِلٌ، وَذُو صاهِلٍ، ونَاقَةٌ ذَاتُ صَاهِلٍ، وَبهَا صَاهِلٌ، قالَ: وذُو صَاهِلٍ لَا يَأمَنُ الْخَبْطَ قائِدُهْ هَكَذَا أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرٍ و. والصَّاهِلَةُ: الصَّهِيلُ، وهوَ الصَّوْتُ، مَصْدَرٌ عَلى فَاعِلَةٍ، ج:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.