ويُضَمُّ وقالَ أَبُو عَمْرٍو: {أَزْلَلْتُ لَهُ زَلَّةً، لَا يُقالُ:} زَلِلْتُ. (و) {الزَّلَّةُ: العُرْسُ، يُقالُ: كُنَّا فِي} زَلَّةِ فُلانٍ، أَي فِي عُرْسِهِ، عَن ابنِ شُمَيْلٍ. (و) {الزَّلَّةُ: الْخَطِيئَةُ، والذّنْبُ، قَالَ: هَلَاّ عَلى غَيْرِي جَعَلْتَ} الزَّلَّهْ) فَسَوْفَ أَعْلُو بالحُسامِ الْقُلَّهْ والزَّلَّةُ: السَّقْطَةُ فِي مَقالٍ، ونَحْوِهِ، وَقد زَلَّ، زَلَّةً. والزَّلَّةُ: اسْمٌ لِمَا تَحْمِلُ مِنْ مَائِدَةِ صَدِيقِكَ أَو قَرِيبِكَ، لُغَةٌ عِراقِيَّةٌ، كَمَا قالَهُ اللَّيْثُ، قالَ: وإِنّما اشْتُقَّ ذلكَ مِن الصَّنِيعِ إِلَى النَّاسِ، أَو هِيَ لُغَةٌ عَامِّيَةٌ، تكَلَّمَتْ بهَا عَامَّةُ الْعِراقِيِّينَ. (و) {الزِّلَّةُ، بِالْكَسْرِ: الْحِجَارَةُ، أَو مُلْسُها، عَن الفَرَّاءِ، والجَمْعُ} الزَّلَلُ. (و) {الزُّلَّةُ، بِالضَّمِّ: ضِيقُ النَّفَس. ويُقالُ: فِي مِيزَانِهِ} زَلَلٌ، مُحَرَّكَةً، أَي نُقْصانٌ، وَهَذِه عَن اللِّحْيانِيّ. وماءٌ زُلالٌ، كغُرَابٍ، وأَمِيرٍ، وصَبورٍْ، وعُلَابِطٍ: سَرِيعُ النُّزُولِ والْمَرِّ فِي الْحَلْقِ، وقيلَ: ماءٌ زُلالٌ: بَارِدٌ، وقيلَ: ماءٌ {زُلالٌ،} وزُلَازِلٌ عَذْبٌ صَافٍ خَالِصٌ سَهْلٌ سَلِسٌ، {يَزِلُّ فِي الحَلْقِ} زُلُولاً. {والأَزَلُّ: السّرِيعُ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ:} أَزَلُّ إِنْ قِيدَ وإنْ قامَ نَصَبْ (و) {الأَزَلُّ: الأَشَجُّ، هَكَذَا فِي النُّسْجِ، والصَّوابُ: الأَرْسَحُ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ، أَو أَشَدُّ مِنْهُ لَا يَسْتَمْسِكُ إِزَارَهُ، وَأَيْضًا: الْخَفِيفُ الوَرِكَيْنِ، عَن أبي عَمْرٍ و، وَهِي} زَلَاّءُ، لَا عَجِيزَةَ لَها، رَسْحَاءُ، بَيِّنَةُ {الزَّلَلِ، قالَ: لَيْسَتْ بِكَرْوَاءَ ولَكِنْ خِدْلِمِ وَلَا} بِزَلَاّءَ لَكِنْ سُتْهُمِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.